ويستمر مسلسل الكذب والتزوير والسرقة قائما
عزوزي رح قل للي نقلت منه الموضوع تكفى لاعاد يكتب شي
يبي شي يدين النصر وادان نفسه صورة مع التحية للأخلاق الهلالية
جريدة المدينة الاثنين 26 / ربيع الاول / 1422 هـ
حمود العصيمي – الرياض
اجرى مدافع نادي النصر السابق ولاعب الحزم حاليا مصطفى ادريس اتصالا هاتفيا بـ(المدينة) أوضح فيه عدم صحة مانشر على لسانه وقال: ((اولا: الحقيقة ان هذا الحوار عمل معي قبل اربعة أشهر ولم اتوقع ان ينشر بعد ان مرت عليه هذه المدة الطويلة, ولكني صدمت عندما نشر وجاء نشره محرفا وليس حقيقيا وخاصة في موضوع لقاء النصر بالهلال حيث قلت بالحرف الواحد لذلك الصحفي أنني وقبل مباريات النصر بالهلال وخصوصا الاخيرتين لي مع النصر كنت اتلقى اتصالا هاتفيا على جوالي من شخص يقول انه عضو شرف هلالي يطلب مني ان اتسبب في اعاقة سامي الجابر داخل منطقة الجزاء لفريقي لكي يحتسب على النصر ضربة جزاء ويخسر النصر ويفوز الهلال ولكنني كنت ارفض ذلك على الاطلاق لانه لا يمكن لي ان اخون فريقي واعمل على خسارته, واضاف لقد عرض علي هذا المتصل مبلغ مائة الف ريال قبل كل مباراة للنصر والهلال ولكنني كنت ارفض ذلك وعندما كان يلح علي كنت اقول له (طيب) ولكنني لا انفذ مطلبه, هذا كل ما قلته للصحفي ولديه جهاز سجل فيه المقابلة, اما ماذكره ان شخصية نصراوية تطلب مني ان اكسر سامي الجابر ليخرج من الملعب فهذا كلام لا اساس له من الصحة اطلاقا ولا اعلم من اين اتى به هذا الصحفي وما هدفه من ذلك؟! ))
وطالب مصطفى ادريس بالتحقيق بالتحقيق والاستماع لشريط المقابلة الموجود لدى ذلك الصحفي ومن ثم الحكم بما يراه المسؤولين لان ما ذكره الصحفي على لساني لا يمت للرياضة بصلة ولا يمكن ان يتسسب أي لاعب في اصابة زميل له لان الرياضة تنافس شريف وفي النهاية كاسب وخاسر , واشار مصطفى ادريس الى انه من يوم نشر المقابلة له وهو في حرج شديد مع الجميع لان ماذكر كان كلاما لا اساس له من الصحة.
وكانت ادارة النصر رفعت شكوى رسمية للرئيس الغام للتحقيق فيما جاء على لسان مصطفى ادريس في حوار له مع احد الصحف.
هذا وقد نشر تصريح مماثل في جريدة عكاظ
وأقول ان ما نشر في ((الرياضية)) على لسان مصطفى ادريس ليس غريبا فقد دأبت هذه الصحيفة على الكذب وتزوير الحقائق بدون أي رادع ديني ممن يقومون عليها او عقوبة من المسؤولين عن الاعلام وهذا يبين حقيقة مدى الانحطاط الذي وصل اليه الاعلام لدينا لدرجة دروج مثل بين الناس (((كلام جرايد)))