اتصل بنا مركز تحميل الصور الألعاب اعلن معنا
لشراء التحاضير وأوراق العمل وعروض البور بوينت والاستفسارات عن طريق الماسنجر P@G111G.com
ينتهى الاعلان يوم 12-4-2010
ينتهى الاعلان يوم 15-3-2010

 

 

العودة   منتديات غرابيل > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات
لذيــــــــــذ من ــــي للحزانا ... : على كثر الحزن ما مرني لو يوم ... كثر حزني على حقيقة اوهامي _____ جروحي ظلم واحساسي معك مظلوم ... وصمتي سالفة جرحي عن آلامي مــاجــد من الامــاكــن : ماهي بلعبة كل ماغبت ارثيك\واكتب قصيد(ن) يرثي اليوم حالي***واقول شعر(ن) لو سمعته يخليك\تسكن جفاف البعد وتنام سالي** اها وشرايك تسكت بس ساميه من صبااااحي : صباح الشهد والعسل .. صباح الحب والغزل .. صباح مصحوب بالامل .. صباح الورد ياغرابيل .. .. ريـمـانـاآ من .... // : ^ لاآ صـــــــار مــــــافيه أحــــــــد يستحقكـــــ .. ارفــــــــــع مقااامك واتــــــرك الناس للنــــــاس,,~ ^18 محمد الجبريني من منبر الأهدا والتقديررر : جيت واهديكم غرابيل ال سلامي ..واقبلو تسليمة احروفي هديه من بعدها تستحقون احترامي.. والسلام اختام والنيه مطيه منصور بن عقال من المنطقه الغربيـه : ¤*~ صرخـة غريـق ~*¤ يعود لكم مجافي بهذه الرآئعه اهداء كالعاده لكل محب مفارق ومتذوق للشعر الجزل نواف الغلا من الــريــاض : مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك . . وانشد كفوفي عن آخر سالفه من يديك anna2009 من قـلـب محبوبي : مساااااااكم الله بالخير جميعا ... كيف حالكم عساكم طيبين لذيــــــــــذ من ـــــــي للجميع ... : مساكم الله بالرضا والموده ... والمعذره لو بعدتنا الليالي ساميه من أرض الله الواسعـه : صباح الورد والشوق نواف الغلا من الرياض : الله لايصبحكم الا بالخير . . اتمنى للجميع التوفيق يارب . . البـــآآرونـــة ~ من ــــــــــــي : اللهم صلى وسلم على نبينا محمد الهمة القادمة من تقبل الله طاعة الجميع : الهوة السحيقة http://www.g111g.com/vb/showthread.php?p=2542324#post2542324 لا تنسو ا آخر ساعة من يوم الجمعة فهده من >> : اللهم صلي وسلم على سيدنا و نبينا محمد ساميه من الـجـمـعـه : اللهم صل على نبـينـا محمد وعلى آله وسلم
 

زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2009, 08:22 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
*الفارس*

مشرف المنتدى الإسلامي


زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد


زلزال العيص

للشيخ محمد صالح المنجّد


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعـــد:
فإن الله تعالى يقول: ( وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً ) (الإسراء : 59).

وإن الله تعالى يخوف عباده، ويرسل عليهم ما يشاء من جنده؛ لعلهم يرجعون، لعلهم يتقون، لعلهم يتذكرون ..

وقال تعالى:{ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ [بالصيحة أو الحجارة] أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ [بالرجفة الزلازل والخسف] أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ }

فهو قادر على ذلك كله، فاحذروا من الإقامة على معاصيه، فيصيبكم من العذاب ما يمحقكم.

وهذه المصائب والمحن والزلازل والآيات من سنن الله تعالى في الكون، وهي من آيات الله ، ودليل من أوضح الدلالات على قدرته وقوته وعظيم جبروته, وضعف أهل الأرض مهما أوتوا من قوة... كيف لا وهي في بضع ثواني تدمر كل شيء أتت عليه ؟.

وما حدث لإخواننا المسلمين في منطقة العيص هو من هذه الآيات الربانية التي يبعثها الله لتذكير البشر ..

ماذا حدث في العيص ؟

لقد بدأ النشاط الزلزالي في منطقة العيص منذ ثلاثة أسابيع تقريبا، فبدأت الهزات خفيفة، ثم أصبحت قوية حتى شعر بها السكان.

ومنذ أيام والناس يسمعون أصواتاً مفزعةً مدويةً مثل الرعد تخرج من باطن الأرض، مثل حجارات المدافع، ويشعرون بالأرض وهي تهتز تحتهم.

ووصلت أقوى الهزات التي تم تسجيلها إلى 5,5 درجة على مقياس ريختر.

ـ وقد سجلت أجهزة رصد الزلازل على مدى أيام مضت أكثر "15 ألف" هزة" 23/05/1430 هـ

http://news.naseej.com/Detail.asp?InNewsItemID=314773

ـ وطلب المسئولون من المقيمين هناك إخلاء منازلهم والتوجه مباشرة إلى مقار “الإيواء”.

أخبار الناس، ووصف مشاعر الأهالي:

وقد كانت الهزات قوية وتضررت أسقف المنازل الشعبية في بعض القرى وتم إخلاء سكانها.

وبدأ النزوح الفعلي إلى ينبع بكثافة كبيرة، فوصلت نسبة إشغال الشقق والفنادق 100% .

والناس يخرجون من منازلهم مذعورين مع عوائلهم خوفاً من إصابتهم بأضرار.

وارتفعت درجات الحرارة بشكل مفاجئ فزاد القلق، مما يجعل السكن في الخيام أمراً عسيراً.

وانبعثت الغازات المؤذية وروائح الكبريت قرب الجبل البركاني.

وقد تم تجهيز 2000 خيمة إيواء للمواطنين مجهزة بوسائل العيش والسلامة.

وحشد مركبات بشكل كبير من الدفاع المدني وإحضار أكثر من 100 سيارة إسعاف.

وبدأت عمليات الإجلاء الإجباري الذي تنفذه الجهات الأمنية.

وقد بدأت الهزات تدريجيا، فبدأت ضعيفة ثم اشتدت، وهذا رحمة وإنذار مبكر للناس، وأما ما حدث في إندونيسيا مثلاً قبل أعوام فلم يكن فيه إنذار للناس، بل أخذوا فجأة.

يقول أحدهم: أول مرة أشعر بما يشعر به سكان آسيا الشرقية من زلازل .. فاللهم ارحمنا ..

ويقول أحدهم: " إن بعض الأهالي عند صلاة العشاء يتوادعون بالبكاء ".سبق الإلكترونية.

وقال أحد السكان: " لقد خفت خوفًا لن أنساه بحياتي".جريدة المدينة.

- حركة غير طبيعية للجمال والأغنام !!

حتى إن بعض الإبل ترفض البروك، وتظل واقفة طيلة الوقت، لأن الأرض تهتز تحتها.

والعجب أن أول من يشعر بالزلزلة هو الحيوان، فترى البهائم تشعر بالاهتزازات البدائية له والإنذار المبكر منه، والإنسان لا يشعر، فتطير الطيور، وتفر البهائم وتصرخ الحيوانات في حدائق الحيوان، وتهز الأقفاص لأنها تريد الهروب، والإنسان لا يدري ماذا سيحدث؟!!

والمباني تصدعت... والوظائف تعطلت. والمصالح والمزارع والمصانع توقف العمل بها.

إنهم يعيشون في فزع ورعب، وتخيل نفسك الآن في البيت، والبيت يهتز، والنوافذ تذهب يمنة ويسرة، والأبواب تتحرك، والجدران تتصدع أمام ناظريك ..

الأهالي داخل الخيام والنساء مذعورات والأطفال يبكون.

ومنظر الطرق المزدحمة بالسيارات، والناس المجتمعين في الطرقات والحدائق، وأماكن الإخلاء، يذكر المؤمن باليوم الآخر، ويذكر العبد بحشر الناس يوم الحشر الأكبر.

فليست القضية هينة يأتي أحدهم يسخر أو لا يبالي أو يقول: لو أنه عندنا كان فعلنا وفعلنا.

الزلازل خْلقٌ من خلق الله ، وقدرة الله في الزلازل.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: " والزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده، كما يخوفهم بالكسوف، وغيره من الآيات ".

فمن الخطأ أن يقال: إن الوضع تحت السيطرة، لأنه زلزال، وهو من الآيات الكونية التي ليس للإنسان قدرة في دفعها.

وهذه الزلازل تري العباد ضعفهم وقدرة الله عليهم.

وفي زلازل الدنيا حكمٌ وعبر وعظات:

وكون الزلازل لها أسباب يشرحها الجيولوجيون لا ينفي كون هذه الزلازل آيات يخوف الله بها عباده، مثل الكسوف، فإن له سبباً وحكمةً، فالحكمة أنه يخوف الله بها عباده، فينبغي ألا يخلط المسلم بين السبب والحكمة، وينبغي ألا يشغله السبب عن الحكمة.

فيجب ألا تلهينا التحليلات العلمية والجيولوجية عن الاعتبار والاتعاظ بهذه الآية العظيمة.

وأما التفسيرات المادية التي تقول: بأن هذه المنطقة منطقة زلازل منذ القدم، ومواضع لبراكين خامدة منذ الأزل، وأن لها تاريخاً في ثوران البراكين والهزات، وأنها أمر طبيعي... فهذا تفسير من ابتعد عن نور الوحي.. وهو من تزيين الشيطان.

ومن الحكم الإلهية في إيقاع الزلازل: أنها من رحمة الله بعباده المؤمنين في هذه الدنيا:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلَازِلُ وَالْقَتْلُ) سنن أبي داود (4278) وصححه الألباني.

" فهي مخصوصة بمزيد الرحمة, وإتمام النعمة, وتخفيف الإصر, والأثقال التي كانت على الأمم قبلها " عون المعبود (11/240ـ 241).

قَالَ الْقَارِي: بَلْ غَالِب عَذَابهمْ أَنَّهُمْ مَجْزِيُّونَ بِأَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالْمِحَنِ وَالْأَمْرَاض وَأَنْوَاع الْبَلَايَا كَمَا حُقِّقَ فِي قَوْله تَعَالَى ( مَنْ يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ ) . اهـ . مِرْقَاة المفاتيح.

بالإضافة لما في الزلازل من التخويف والتذكير، والعقوبة للعصاة، وهي تنبه الإنسان للعودة إلى الله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (الشورى:30).

ومن حكم المصائب: عدم الركون إلى الدنيا:

فلو خلت الدنيا من المصائب لأحبها الإنسان أكثر وركن إليها وغفل عن الآخرة، ولكن المصائب توقظه، وتجعله يعمل لدار لا مصائب فيها.

قال ابن القيم: " وقد يأذن الله سبحانه للأرض أحياناً بالتنفس فتحدث فيها الزلازل العظام، فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية، والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه، والندم كما قال بعض السلف وقد زلزلت الأرض: "إن ربكم يستعتبكم ".

والمصائب إذا أصيب بها أهل الإيمان فهي ابتلاء ورفعة للدرجات وزيادة في الحسنات.

أما إذا أصيب بها أهل الكفر والموبقات وشرب الخمور، وأكلوا الربا فهي عقوبة.

وإن من أكبر العظات في الزلازل التذكير بيوم القيامة وبأهوال الآخرة:

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ )

ذلك بأنها إذا وقعت الساعة، رجفت الأرض وارتجت، وزلزلت زلزالها.

وقال عز وجل: ( إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجّاً * وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً ) ورجُّ الأرض: زلزلتها.

وقال تعالى مذكراً بيوم الدين: ( إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا [أي: تحركت من أسفلها]* وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا [أي: ألقت ما فيها من الموتى]* وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ] ؟ فاستنكر أمرها بعد أن كانت قارةً ساكنةً ثابتة، وهو مستقرٌ على ظهرها، فانقلب حالها فصارت متحركةً مضطربة، قد جاءها من أمر الله ما قد أُعد لها من الزلزال الذي لا محيد لها عنه. فلمثل هذا اليوم أعدوا !.

التذكير بنعمة ثبات الأرض .

يا أيها الذين تمشون عليها ساكنين آمنين مطمئنين، اذكروا أن ثبات الأرض واستقرارها نعمة من الله، فهو الذي أرساها، وهو الذي ثبتها، وهو يذكر عباده ببعض الزلازل بهذه النعمة.

وإن كثرة الزلازل التي نراها اليوم لهي من أشراط الساعة :

روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ،وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ ) البخاري (1036).

فكم نرى هذه الأيام من قلة العلم وقبض العلماء وبروز الجهال، وكثرة الزلازل والأعاصير وظهور الفتن وكثرة الْقَتْل.

" وقَدْ وَقَعَ فِي كَثِير مِنْ الْبِلَاد الشَّمَالِيَّة وَالشَّرْقِيَّة وَالْغَرْبِيَّة كَثِير مِنْ الزَّلَازِل وَلَكِنَّ الَّذِي يَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِكَثْرَتِهَا شُمُولهَا وَدَوَامهَا". فتح الباري.

فثبت من السنة الصحيحة أن الخسف والمسخ وكثرة الزلازل من علامات الساعة الصغرى، وأيد ذلك ما أثبته العلم الحديث " من أنه يقع في الأرض مليون زلزال كل عام " مجلة اليمامة (1427) 1416هـ.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله :

" ومن تأثير معاصي الله في الأرض ما يحل بها من الخسف والزلازل ، ويمحق بركتها ".

وقال الشيخ ابن باز: " لا شك أن ما يحصل من الزلازل في هذه الأيام في جهات كثيرة هو من جملة الآيات التي يخوف الله بها سبحانه عباده، وكل ما يحدث في الوجود من الزلازل فكله بسبب الشرك والمعاصي، كما قال الله عز وجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير).

• ومن أهم الزلازل التي وقعت في القديم والحديث.

زلزال بومبي أو Pompeii تلك المدينة الرومانية التي كان يعيش فيها (20,000) نسمة، على عهد نيرون الحاكم الروماني، دمرت بومبي في يوم 24 أغسطس 79 بعد أن ثار بركان فسيوفيوس ; ذلك اليوم كان معدا لعيد إله النار عند الرومان.

وتمكن بعض السكان من الهرب إلى الميناء واختبأ آخرون في المنازل والمباني فتحولوا بعدها إلى جثث متحجرة عثر منها على حوالي (2,000) جثة.

وكثير منهم سحق تحت الصخور المتساقطة التي أسقطت أسقف المباني.

زحفت الحمم الملتهبة إلى المدينة فأنهت كل أشكال ومظاهر الحياة فيها.

ودفنت المدينة تحت ثلاثة أمتار من الحمم والأتربة والغبار.

وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق في حوادث 233هـ:

" زلزلت دمشق يوم الخميس ضحى فقطعت ربع الجامع وتزايلت الحجار العظام -يعني: عن أماكنها- ووقعت المنارة، وسقطت القناطر والمنازل وامتدت في الغوطة ".
وقال صاحب كتاب النجوم الزاهرة:

" ودخلت سنة ثلاث وستين وثمانمائة‏:‏ في أولها كانت الزلزلة المهولة بمدينة الكرك أخربت أماكن من قلعتها ودورها وأبراجها "‏.‏

ومن الأحداث العظيمة التي وقعت في المدينة النبوية سنة 654هـ ثورة البركان الذي ثار في الحرة الشرقية, وقد كان ثورانه عنيفاً بعد أن سبقه زلزال تردد في يوم واحد 18 مرة واهتزت له المنابر، وسمع لسقف المسجد صرير عظيم. [فصول من تاريخ المدينة المنورة].

قال ابن كثير رحمه الله :" ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة.

وفيها‏:‏ كان ظهور النار من أرض الحجاز التي أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى". البداية والنهاية (13/187)

وقال أبو شامة:" وظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم، ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور، ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا، وهي نار عظيمة، وقد سالت أودية بالنار، ووالله لقد طلعنا جماعة نبصرها فإذا الجبال تسيل نيرانا، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت، ورجعت تسيل في الشرق فخرج من وسطها سهود وجبال، نيران تأكل الحجارة، فيها أنموذج عما أخبر الله تعالى في كتابه: ( إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر ) البداية والنهاية (13/187).

ونقل أبو شامة عن قاضي المدينة شمس الدين سنان بن عبد الوهاب، أنه قال:" والله يا أخي إن عيشتنا اليوم مكدرة والمدينة قد تاب جميع أهلها ولا بقي يسمع فيها رباب ولا دف ولا شرب".البداية والنهاية (13/189).

************

ما هو الواجب على المسلمين ؟

أولاً الإيمان بالله ، فإنه تعالى هو الذي أرسى الأرض بالجبال والجبال أرساها أن تميد بكم.

وإن المؤمن ليألم لما يصيب إخوانه كما يألم الرأس لما يصيب الجسد، ومن حق المسلمين على إخوانهم مناصرتهم والوقوف معهم في النكبات والمصائب والزلازل وغيرها من المحن..

اللجوء إلى الله عند الكوارث والإكثار من الأعمال الصالحة وخاصة الصدقة:

فالزلازل والكوارث تنبيه من الله عز وجل لعباده .... ويجب التوبة إلى الله والإكثار من الذكر والاستغفار والدعاء وقراءة القران.

وقعت رجفة في عهد عمر بن عبد العزيز فكتب إلى أهل البلدان:" إن هذه الرجفة شيء يعاتب الله به عباده، فمن استطاع أن يتصدق فليفعل؛ فإن الله يقول: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى). فتح الباري-لابن رجب.

فينبغي الإلحاح على الله بالدعاء، والتوجه إليه بقلوب مخلصة أن يرفع عن إخواننا ما نزل بهم، وأن يخفف الله عنهم ويلطف بهم, وأن يرزقهم الصبر.

( فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا ) [الأنعام/43] أي هلا تضرعوا.

" وهذا عتاب على ترك الدعاء، وإخبار عنهم أنهم لم يتضرعوا حين نزول العذاب " القرطبي (6/425).

وكذلك فإن الاستغفار له أثر كبير في منع وقوع العذاب, وقد قال تعالى: ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).

ولكن ليس في السنة دليل على استحباب ذكر أو دعاء معين عند حدوث الزلازل، وإنما يدعو بما فتح الله عليه مما فيه طلب الرحمة, والغوث من الله عز وجل، ليصرف عن الناس البلاء.

وأيضا تستحب الصدقة عند حلول المصائب، رحمةً للفقراء والمساكين بالصدقة عليهم:
وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ) البخاري (5997), ومسلم (2318).

وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ارْحَمُوا تُرْحَمُوا) أحمد (6505).

كما يجب عند المصائب والفتن, التعاون على البر والتقوى, والتواصي بالحق والصبر عليه.

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله:

" الواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والرياح الشديدة, والفيضانات؛ البَدار بالتوبة إلى الله سبحانه, والضراعة إليه, وسؤاله العافية, والإكثار من ذكره, واستغفاره, كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف: (فإذا رأيتم ذلك, فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره ) " فتاوى ابن باز (9/150ـ151).
قال الإمام الذهبي رحمه الله:

" كانت الزلزلة المهولة بـدمشق ودامت ثلاث ساعات، وسقطت الجدران وهرب الخلق إلى المصلى يجأرون إلى الله ". العبر في حوادث سنة (232 للهجرة).

وما استجلب الأمن والهدوء بمثل الإيمان والتضرع والتقوى.

• وهذه الأحداث فرصة لأهل الخير لمد يد العون لمساعدة الأسر الفقيرة هناك.

يقول مدير مستودع العيص: آلاف الأسر بانتظار المعونات.

وبعض الأسر فيها أرامل وأيتام وكبار سن، وأسر تحتاج للغذاء والمساعدات الأخرى المتنوعة كالخيام والمياه والأغطية والملابس فبعضهم من قرى وهجر فقيرة.

وقد قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ, مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ, وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) البخاري (2442) ومسلم (2580) .

وينبغي توفير سكن بديل لمن أخلوا بيوتهم، فبعضهم من الفقراء الذين لا يملكون قيمة السكن خارج بيوتهم القديمة فكيف يتدبرون أوضاعهم ؟.

• تثبيت الخائفين:

ومن واجب المسلمين مواساة إخوانهم الخائفين، وتثبيتهم وعدم إثارة الذعر فيهم.

وهذا هو دأب النبي صلى الله عليه وسلم في تثبيت الناس عند حدوث المدلهمات:

فعَنْ أَنَسٍ, قَالَ: فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ, فَانْطَلَقَ النَّاسُ قِبَلَ الصَّوْتِ, فَاسْتَقْبَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَبَقَ النَّاسَ إِلَى الصَّوْتِ, وَهُوَ يَقُولُ: لَنْ تُرَاعُوا, لَنْ تُرَاعُوا [أي لا تفزعوا ولا تخافوا], وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ, فِي عُنُقِهِ سَيْفٌ. البخاري (6033).

" وهي كلمة تقال عند تسكين الرَّوع, تأنيساً وإظهارا للرفق بالمخاطب " عمدة القاري(32 /218).

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ ) أبو داود (1663).

والآن نقول: من كان له فضل سيارة أو "وسيلة نقل" فليعد به على من لا سيارة عنده.
وكثير من هؤلاء الذين تركوا بيوتهم ليس عندهم قدرة على استئجار الفنادق.

ومثلما انتقل المهاجرون من مكة فوسعتهم بيوت إخوانهم الأنصار في المدينة، فينبغي أن تسع بيوت المسلمين إخوانهم الذين يخرجون من مكان الهزات والخطر والهلاك.

وكثيرون من النازحين قد نزلوا على أقاربهم وإخوانهم في المدينة وما حولها.

ولله أوس آخرون وخزرج

• موعظة الناس وتذكيرهم بالله :

ومن الأمور التي تندب عند حدوث هذه الآيات: وعظ الناس وتخويفهم بالله سبحانه وتعالى:

فعن صفية بنت أبي عبيد زوجة ابن عمر قالت: [زلزلت الأرض على عهد عمر حتى اصطفقت السرر، فخطب عمر الناس، فقال: أحدثتم، لئن عادت لأخرجن من بين ظهرانيكم]. مصنف ابن أبي شيبة بسندٍ حسن. أي: ما حصل إلا بسبب ذنوب اقترفتموها.

والمربي الحاذق لا يترك مثل هذا الحدث العظيم يذهب بلا عبرة، ومن العبر التي يمكن التذكير بها في مثل هذا الحدث: التذكير بنعمة {أمن جعل الأرض قرارا} وشدة الكرب حين يتحول موضع النجاة إلى مصدر للخوف.

قال ابن القيم: " وتأمل خلق الأرض على ما هي عليه حين خلقها واقفة ساكنة؛ لتكون مهادا ومستقرا للحيوان والنبات والأمتعة ويتمكن الحيوان والناس من السعي عليها في مآربهم... ولو كانت رجراجة متكفئة لم يستطيعوا على ظهرها قراراً، ولا ثبت لهم عليها بناء، ولا أمكنهم عليها صناعة، ولا تجارة، ولا حراثة، ولا مصلحة، وكيف كانوا يتهنون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم، واعتبر ذلك بما يصيبهم من الزلازل على قلة مكثها كيف تصيرهم إلى ترك منازلهم والهرب عنها، وقد نبه الله تعالى على ذلك بقوله (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) وقوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا) ". مفتاح دار السعادة (1/217).

والواجب على المسلمين أيضاً أخذ العظة والعبرة مما يحصل الآن:

فعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ, قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ) (الأنعام:65), قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ.

قَالَ: (أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) [يعني الخسف والزلازل] قَالَ: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ.

(أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا, وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ).

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَذَا أَهْوَنُ, أَوْ هَذَا أَيْسَرُ) البخاري (4628).

صلاة الزلازل- صلاة الآيات

وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.

وكذلك سائر الآيات كالصواعق والريح الشديدة.

أخرج البيهقي بإسناد صحيحٍ أن ابن عباس صلى في زلزلة بـالبصرة فأطال القنوت، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فأطال القنوت، ثم ركع، ثم رفع رأسه فأطال القنوت، ثم ركع وسجد فقام في الثانية، ففعل مثل ذلك، فصارت صلاته أربع ركعات وست سجدات.
قال ابن عباس: هكذا صلاة الآيات.

وقد تكلم أهل العلم هل للزلازل صلاةٌ تخصها عند حدوثها؟

وهل يجتمع الناس للصلاة أم أنهم يصلون متفرقين ؟

فمن العلماء من قال: يصلون مثل صلاة الكسوف جماعةً.

وبعضهم قال: صلاة عادية: (إذا رأيتم الآيات فاسجدوا) رواه أبو داود بسندٍ صحيح.
وقال الشافعي رحمه الله في الصلاة للزلازل: آمر بالصلاة منفردين.

وقال أحمد رحمه الله:

يصلي للزلزلة الدائمة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل الكسوف بأنه آيةٌ يخوف الله بها عباده، والزلزلة أشد تخويفاً، فأما الرجفة الواحدة فلا تبقى مدةً تتسع للصلاة.

وقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:" إِذَا سَمِعْتُمْ هَادًّا[أي فزعا] مِنَ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاَةِ " سنن البيهقي (2/413).

ولكن بعض الناس ورغم الكوارث فإنه يغفل، وكل هذا التخويف وبعض الناس قلوبهم جامدة، ولا يتحدثون في الأشياء العلمية.

وقد كان المسلمون يفزعون إلى الصلاة عندما تحدث فيهم الزلازل.

قال ابن عساكر في تاريخ دمشق في حوادث 233هـ:

" زلزلت دمشق يوم الخميس ضحى... فخرج الناس إلى المصلى يتضرعون إلى قريب من نصف النهار فسكنت الدنيا، وعاد الأمر إلى الهدوء ".
قال عبد الله بن الإمام أحمد:

رأيت أبي إذا كان ريح، أو أمر يفزع الناس منه، يفزع إلى الصلاة كثيرا والدعاء. [مسائل أحمد].

• ويجب الخروج من أرض الزلزال، ولا يصح الاستدلال بالبقاء فيها قياساً على الأمر بالبقاء في أرض الوباء.

فلا حرج من الانتقال عن مكان الخطر بل ينبغي على سبيل الاحتياط لسلامة الأرواح، ويتفاوت الأمر بين الجواز والوجوب بحسب نسبة الخطر.

ومن منع الخروج قياسا على الفرار من الوباء فقد أخطأ، فليس من الحكمة أن تصل القضية إلى مرحلة خطيرة والإنسان ينتظر، ويقول: حتى لو دفنت وانهدم علي منزلي فأنا جالس هنا.

قال ابن رجب:

" إن الفرار من الطاعون لا يتيقن به النجاة، بل الغالب فيه عدم النجاة، وأما الخروج من المساكن التي يخشى وقوعها بالرجفة فيغلب على الظن من السلامة، فهو كالهروب من النار والسيل ونحوهما " فتح الباري لابن رجب (6/331).

فيجب إجبار سكان المنطقة على إخلائها، والخروج من المباني بأناة ورفق وحكمة.

ومن المهم تنفيذ تعليمات المسؤولين بالإخلاء، لأنها تعليمات مبنية على تقارير علمية ...

• حفظ منازل النازحين أثناء غيابهم:

وليحذر بعض ضعاف النفوس والإيمان الذين ربما سولت لهم أنفسهم الاعتداء على ممتلكات النازحين, فلا يحل لأحد أن يعتدي على ممتلكات غيره أو ماله.

- وعلى رجال الدفاع المدني وعلى أهل النجدات والمروءات حفظ أماكن النازحين، وحراسة ممتلكات المغادرين، وينبغي معاونة كل من يقوم بالإسعاف والإخلاء، وهم مأجورون في ذلك.

- وعدم التهويل في نقل الأخبار, ووضع الأمور في نصابها, وإعطاء الواقعة حقها.
- وعدم نشر الشائعات, والتثبت قبل نقل أي خبر، خاصة الأخبار التي تمس عدداً كبيراً من الناس, أو المرتبطة بالأحداث الكبار, والمصائب العظام, كالزلازل والكوارث ونحوها.

ومن الإجراءات والنصائح عند وقوع الزلازل:

• عدم السكن قرب الشواطئ المعرضة للأمواج الزلزالية.

• الابتعاد عن الهضاب العالية المعرضة للانهيار وتساقط الصخور.

• الاحتفاظ في المسكن بمواد إسعافات أولية وطعام وشراب.

• توفير معدات إنقاذ وإطفاء بحالة جيدة.

• التهيئة النفسية وضبط النفس وتجنب الرعب.

• تسجيل أرقام الهواتف الخاصة بالمرافق الهامة في مكان بارز واضح. [المستشفيات، الدفاع المدني، الشرطة، شركات الغاز، المياه، الكهرباء ...].

• عدم ترك الأطفال أو الصغار في السكن وحدهم دون مرافق.

- وفور وقوع الهزة الأرضية يجب اتخاذ الإجراءات والاحتياطات الآتية :

• فصل التيار الكهربائي والغاز والكهرباء.

• عدم الاندفاع في الأماكن المزدحمة، والهلع في الخروج من المخارج.

• عدم استخدام المصاعد لإمكان انقطاع التيار الكهربائي أو تعرض المصعد للتلف أو السقوط.

• الابتعاد عن النوافذ لعدم التعرض للإصابة من تطاير وتناثر الزجاج.

• الابتعاد عن الشرفات والجدران الخارجية.

• وفي الطرقات: ينبغي الابتعاد عن أعمدة الإنارة والأسلاك الكهربائية.

• عدم التجمهر في أماكن الإصابات لفتح المجال أمام رجال الإنقاذ للقيام بدورهم بسهولة.

وفي السيارات: ينبغي إيقاف السيارات فورًا في أماكن آمنة بعيدًا عن المباني المرتفعة.
وتجنب الجسور والكباري العلوية والأنفاق.

إرشادات ونصائح عند احتمال وقوع البركان أو وقوعه:

- الابتعاد عن أماكن البراكين حتى وإن كانت خامدة.

- الانتقال فوراً إلى مكان آمن مع الابتعاد عن الغبار والرماد البركاني.

- استخدام الأقنعة الواقية لتغطية الأنف والفم من خطر الغبار البركاني.

- عدم لمس مخلفات البراكين مهما كان نوعها يجنب الإنسان الإصابة بالحروق.

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 12:52 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
<< جميل >>

][§][ عضو مجلس الإدارة][§][


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بورك المنقول والناقل والمعد

جزاك الله خيرا اخي الحبيب الفارس ورفع قدرك

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 01:40 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أبوعبدالرحمن

][§][ إدارة غرابيل ][§][


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 02:30 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد














( الفارس )


قال الله تعالى : ( وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ) الكهف / 58 .


و ( وَلَوْ يُؤَاخِذُ الله الناس بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ على ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ ) فاطر / 45 .


سبحانه تعالى مااحلمه والطفه وارحمه بعباده....


سكنت الزلازل برحمته سبحانه وتعالى....ولكن هل سكنت الذنوب والمعاصي؟؟!!....أم ان ذلك بالنسبة اليهم مجرّد تحذيرٍ وتخويفٍ عابر؟؟!!....


بارك الله فيكَ....وفي طرحكَ....


وجزاك الله خيراً....


تحيتي وتقديري لك....













  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 02:50 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

جزاك الله الف خير


بموازين اعمالك ان شالله


الف شكر لك

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 04:25 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

؛

يعطيك العافيه اخي الفارس ..وجزاك الله خيراً

احترامي

.

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 09:48 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
همس الرووح

][§][ مراقبة عامة ][§][


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 02:37 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
*الفارس*

مشرف المنتدى الإسلامي


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الذويخ مشاهدة المشاركة
اخي الكريم الفارس

جزاك الله خيرا وبارك فيك ووفقك واسعدك في الدارين

حياك الله يا أخ سليمان

أشكرك على مرورك وعلى دعائك

حفظك الله

ووفقك للخير

  رد مع اقتباس
 
قديم 25-05-2009, 02:41 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
*الفارس*

مشرف المنتدى الإسلامي


رد: زلزال العيص ::: للشيخ محمد صالح المنجّد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة << جميل>> مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بورك المنقول والناقل والمعد

جزاك الله خيرا اخي الحبيب الفارس ورفع قدرك

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلاً بالأخ جميل

شكر الله لك مرورك وتشريفك

حفظك الله

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(إظهار الكل الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 11
*الفارس*, أم الأجيال, لــ.♥.ــيــ.♥.ــل, اللوفر الماسي, جومانة 55, طيبتي راس مالي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

خدمة البحث في صفحات منتديات غرابيل

 


الساعة الآن 05:53 PM.

.

 
  • التربية البدنية
  • مدينة الطيبات
  • تفسير الاحلام
  • المطبخ و الأكلات
  • موسوعة العلماء
  • استضافه
  • موسوعة الملائكة
  • موسوعة الأنبياء
  • موسوعة الصحابة
  • الألعاب و المرح
  • استضافة
  • الحياة الجنسية
  • دليل غرابيل
  • نفسير القرآن
  • القرآن الكريم
  • علوم القرآن
  • موسوعة العقيدة
  • موسوعة الحديث
  • موسوعة الأداب
  • موسوعة الأذكار
  • تربية الأطفال
  • الإعجاز العلمي
  • موسوعة العظماء
  • موسوعة الحج
  • حياة الحبيب

  • العالمي

    رياض الاطفال المحاورات شاعر النصر

    شات الشله

    للحياة أمل
    منتدى الزعيم الهلالي
    إنفلونزا الخنازير H 1 N 1

    استراحات أخبار الفن ماجديات

    اضف موقعك هنا
    Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%84 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to meta RSS Add to Windows Live
    Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    مبهر للتصميم  

    SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805