اتصل بنا مركز تحميل الصور الألعاب اعلن معنا
لشراء التحاضير وأوراق العمل وعروض البور بوينت والاستفسارات عن طريق الماسنجر P@G111G.com
ينتهى الاعلان يوم 15-7-2010
ينتهى الاعلان يوم 12-4-2010

 

 

العودة   منتديات غرابيل > همس القوافي > أدبيات غرابيل > الرواية والقصة القصيرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات
البـــآآرونـــة ~ من ـــــــى لغلا ابوها : فديت اللي من غلاتهـ تعجز حروفي توفيهـ؛ اعز وادعي عسى اللهـ يخليهـ همس الرووح من ــي لمحمد الدغيري : حياك الله والحمد لله على سلامتك همس الرووح من ــي لمحمد الدغيري : حياك الله والحمد لله على سلامتك محمد الدغيري من مطار الملك خالد الدولي : حبيت اسلم عليكم جميعاً وأقول اشتقت لكم كثير ابتسامة امل من تهذيب النفس : (إن كان الله معك فمن تخاف وان كان عليك فمن ترجو) ( استح من الله بقدر قربه منك وخفه بقدر قدرته عليك) ابتسامة امل من واسلاماه : محمدٌ! هل لهذا جئت تسعى؟... ..وهل لك ينتمي همل مشاعُ أإسلام وتغلبهم يهود؟؟......وآساد وتقهرهم ضباعُ شرعت لهم سبيل المجد لكن......أضاعوا شرعك السامي فضاعوا رصاصه ود من استغفر الله : اللهم صلي وسلم على محمد لاتنسون اخر ساعه من يوم الجمعه ودعواتكم لي ولاخوي يحي انه ينقل ياارب على خير فخر أهلها من ــي للجميع : لاتجوز عبارة جمعه مباركه ارجو من الجميع اجتنابها جود الحزن من جوووووووود... : http://www.g111g.com/vb/t168410.html دمعة حائره من لاتنسواا قراءة سورره الكهف"" : اللهم اجعلنا نمشي في روضك .. وندرج على حبك .. ونحيا على ذكرك .. ونستقيم على قرآنك .. ونموت على شهادتك .. اللهم بارك لنا ولوالدينا في جمعتك وارحمنا يا أرحم الراحمين برحمتك .. (( جمعه مباركة )) .. سديم الذكريات من مكة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم الجمعة لا تنسوا قراءة سورة الكهف والإكثار من الصلاة على رسول الله صلى عليه وسلم وعلى آله وسلم تسليما كثيرا والإكثار من الاستغفار اللوفر الماسي من ولكمـ باكـ يا اسيا جاكـ العالميـ : الف الف مبروك للاتي يستاهل الفوز الا على طاري افلام الاكشن شفتو المصارع رادوي الظاهر درسوه زين قالو له يانفوز يانخرب ههههههههههه عزوز من ـى لكم قال نادى الوطن قال : هين ان مابلغت عليكم يابو وطنيه عبدالرحمن العتيبي من الاتحـــــــاد : مبروك يانادي الوطن والف مبروك بنصرك اللي يستحق الاشاده شمــوخ الأصآآيــل من ـــــي للاتح‘ـــــــــآآد : كللللووووووووش الف مبرووك فووز الاتحآآد .. ...عااااش الاصفر لذيــــــــــذ من ـــــي لجمهور الاتحاد ... : هذا هو الاتي اللي نعرفه ... لعب وتسحيب على اصوله ... ومحمد نور غيييييييير ياكلك حبه حبه نبض الوفــاء من _____ : الف مبرووووووووووك لنادي الوطن وهارد لك يالزعيييييييم البـــآآرونـــة ~ من my heat : من يفقد الخ ـــلان بالصبر ملزوم؟يكتب حروف الش ـــــوق بدموع عينة؟ [ شفق ] من الحمدلله : : : إنتهى اليوم بـ حمد الله و توفيقه معرض صُنع بيديّ , الحمدلله بـ أررررقد .. بـ آكل .. بس لسّه أسبوعين و أنهي شوآئب المعرض جود الحزن من هـــآآآمـ...أرجوآ من الجميع الإلتزآم بقوآنين قسم الإتصالآت والإطلاع عليها للأهميه....!!! : ..وتنبيه خآآص للكل أرجوا عدم وضع الصور بالردود لإنه سوف يتعامل معها بالحذف.... http://www.g111g.com/vb/t162892.html
 

هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2009, 10:24 AM رقم المشاركة : 31
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

بلييز كملي بسررعه
انتظرك

التوقيع








منذ ذلك المطر
وانا مُؤمنه بالقدر
مُؤمنه ان ربي بقلبي
وان الطريق إليه نقاء البشر...!
  رد مع اقتباس
 
قديم 02-06-2009, 02:50 AM رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.



الفصل الثالث عشر


أنّها الدُّنيا الفانيِة ، الدُنيا الدنيّة التِي تسلب مِنّا أُناسِ نتنفسهم كَالحياة وما أصعبهُ فراقهم و ما أمرّه
صعب أن تتجسد الحسرة بِعينيك وأنتَ ترى رُوح تعيش بِالقرب منك يخنقك صوت بُكائها وتخنقُكَ رائِحتها بِرائِحتهم ، هَكذا كانت ماريا رائِحة لأمها تشمُّها أمِي كُل حين وتبكِي وتتحسّر
أمّا ضيّ فلازالت تلوم ذاتها وتُردد : أنا السبب ، أنا السبب
وأنتهت أيام العزاء وكُلّ الدنيا ترتدي السواد أو هكذا يُصوّر لنا حُزن فقدهم ولِلأبد
وُجُود ماريا فِي بيتنا رُغم الرُّوح التِي ملأت بيتنا وصوت صُراخ طفلة غمرَ السكون بِضوضاء إلا أنّه مُربِك ، مُربِك لِلحد الذي تدخل أمِي وضي بِنوبة حُزن ودموع لاتنتهيا مِنها إلا حِين تنام صغيرتِي
يالله ..! مابِي ، أنّها المرّة الثانيِة التِي أنطق بِها ، ( صغيرتِي ) كلِمَة لذيذة جِدًا وكم أسعدني الشعور بأبوة لِطفلة محرومة وليست أيّ طفلة أنها ابنة نور
أختار أهل سلمان أن يكون عزاء ابنهما هُناك وأن يُدفن هُناك بِمنطقة المحمديّة فِي جِدّة
ولأن ماريا صغيرة فلم يجد أهلها مانِعًا مِن أن تبقى معنا لِحين تكبُر وتُخيّر بِين هُنا وهُناك وكم أسعدَ أمِي هَذا الخبر
وكذا ضيّ ولا أُخفيكُم أنا أيضًا


حَياة جَديِدة ورُوتين آخر وصباح يحمل أمل آخر جديد ، وشوق يختزل الحنايا وحنين كبير لِطفلتِي أشعُره وحالما أعود أحملها بين يديّ والغريب
أنّها تضحك كُلّما رأتني وكم أنا سعِيد بها ، أنّها تقف الآن قليلاً ثم تسقط وتبتسم لنا بعد سقوطها
مرّ الآن شهر على وفاة نور وزوجها رحمهما المولى عزّ وجل
بعد وفاة نُوُر وزوجها وبعد زِيارة بنات عمِي لنا تِلك الليلة تكرّرت زياراتهم
وحسبما علمتُ مِن حديث أمِي وضي أن أسماءهما [ هُدى ، شذى ] ممم أسماء جميِلة جِدًا
أعنِي لا بأس بِهَا
بعد ليلة أحمد وسامر المُشرّفة ووقفتهُما معِي أصبحَ أحمد صديقِي بعد سيف ، تِلك الليلة صحيح أن سامر وصل للمستشفى بعد أن خرجنا مِن هُناك
لكنّه لم يتركنِي بعد تِلك الليلة كما قد فعل عمي وأحمد
وكم شعرتُ بِالإمتِنان وشكرتُ الله إذ رزق جدتِي بِعمِي عادل وإلا ماكان سيكون حالِي دونهما بعد الله
وكيف كنتُ سأتصرف ، يكفيك أن تشعر أنّ هُناك من يقف بِجانبك
وشعرتُ بِالأسى حِيال الكبير سامر، فسامر متزوج وللآن لم يُرزق بِإطفال وقد مضى على زواجه أربع سنوات ، ربِّ أرزقهُ الذُّريّة الصالِحة

ضجيج ملأ المكان بِصوت ضي : يمّه يلا الفُطور جاهِز مِشآن هُدى بِتمرّنِي مع السايق وبِنروح موعد ماريا الآن
_ يلا يايّمة ولاتنسي تمرّين السوق بعد طلعتك ترا بنت أختك ماعندها ملابس كثير كلهم صغرن عليها
َ_ طيّوووب يلا ماما موجود هِنا
طيّبَة ( أسم خادمتنَا ) التِي وصلت بعد أيام العزاء بِإسبوع وكم كان صاحب المكتب كريمًا فقد وصلت بِسرعة وحمدتُ الله كثيرًا فالحُزن أرهق ضي وكذا إنشِغالها بِصغيرتي
أخرّها عن الكثير مِن الأعمال وبِالذات أيام العزاء
تدخلتُ سريعًا : ليه ما أوديّك أنا ..!
_ وشغلك ياضياء ..!
_ أستأذن وبعدين البنك قرِيب مِن هنا
_ لا ، يكفي ياغالي أنّك غبت أسبوع كامِل وبِالزور اللِي أنقبل عذرك ولاتنسى أن ماصار لك شئ متوظف وبعدين هُدى معي
_ طيّب خل السوق عليّ بعد العشاء نطلع ومشآن مرّة وحدة نلّعب مروّي
_ هقوتك..!
_ أيه هقوتي
_ مدري أسأل هُدى أول وأرد لك خبر
_ ياسلام طاح كرتنا ياضيّ
_ هههه ماعمر كرتك بيطيح
_ بنشوف يابنت محمد ، ولاتنسي تردين عليّ مشآن سيف ممكن يمرّني من زمان ماقابلته
_ طيب

حملت ضيّ صغيرتِي بعد أن فرغنا مِن الإفطار وهمّت بِالخروج
_ ضي
_ هلا
_ ليه ماتلبسين نِقاب أحسن لك مِن هذا
_ تعوّدت ع اللِثام ياضياء ومافيني ألبس نِقاب ثم أن عيوني تعوّرني لو لبست النقاب مدري ليه
_ مدري ما أحس أنّه يسترك يعني يطلّع حواجبك وشئ مِن جبينك
_ ضياء ممكن نسولف بهالموضوع بعدين بنتأخر عالموعد !
_ أكيد ممكن
_ سي يو
_ ربي يحفظك




التوقيع





Sara

  رد مع اقتباس
 
قديم 02-06-2009, 03:01 PM رقم المشاركة : 33
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

روووووووووووووووعه انتظرك يالغلا

  رد مع اقتباس
 
قديم 02-06-2009, 05:28 PM رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.


الفصل الرابع عشر


بعد أن خرجت ضيّ فكرّت كثيرًا بِأمور كثيرة وقررت أن أفتح مع ضيّ الموضوع الليلة
_ يُمّه ماكأنك تأخرت..!
_ على؟
_ شغلك
نظرتُ لِلساعة : تؤ يُمّه ليه توّك تنبهيني كنت شارد
_ وكاني نبهتك ولاتشرد كثير
_ ولايهمّك ، شئ تآمرين..!
_ لا ، ربي يحفظك


بِالمستشفى

_ مُنى العبدالله ، منى العبدالله
_ مو كأنه أسم حرمة أخوي
_ أش فيك هُدى شلون أسمها وهيّه ماهي بِغرفة إنتِظار الحريم
_ ضي شوفي السستر حق أي غرفة اللي تناديها !
_ مدري بس أشوفها تدخل غرفة الدكتور سُميّة حق النساء والولادة
_ وربك..؟
_ أيه ليه؟
_ ياربّ حامل يارب
_ يارب ربي يسمع منك يا هُدى
_ الله ، لو تحمل كان يفرح سامر وأحمد يرقص ليش أنه بيصير عم وأنا وشذّو بنذبح روحنا مشتريات وتجهيز
_ ربي يعطيكم مناكم وتجيكم قمرة زي اللي عندنا
( وهززتُ ماريا بين يدي ) فضحكت
_ هدايّ شوفي تضحك بعد التطعيم بس بتبكي مو..؟
_ عادي تقول شذوه حطي لها بس كمادات مكان التطعيمة وخلاص
_ مابتحرّها..؟
بِسخرية : والله ماسألت أتصل أسأل ..!
_ هه بايخة وربي خايفة عليها ياهُدى حسي فيني وبلاش تريقة
_ تعرفي ..!
_ شو..!
_ شكلِي بِحرّم أطلع معك يا حظي
_ مو حلو..؟
_ منو
_ حظّك اللي هوه أنا
_ والله كانك بتصيرين حرمة أخوي ياحظي المايل أو زي مايقولوا المصريين يابختي المايل
خشيتُ أن أفقد أعصابِي بِهدوء قلتُ لها : شكلي أنا اللي بِحرّم أطلع معك ولاتجيبين لي سيرة أخوك طيب..!
نظرت لِي وكأنها تبحث عن بعض مِن ملامح لِضي التِي كانت تتحدث قبل قليل غير أنّها لم ترى إلا التجهّم وبقيتْ طوال الوقت صامِتة
بعد أن جاء دورنا دخلت مع ماريا التِي تقطعّتُ وهِيَ تتشبت بي وتصرُخ وبكيت معها
خرجنا من المستشفى وفِي الطريق سألتُ هُدى عن السوق فأجابت بإقتِضاب : لا بروح البيت أخاف تشوتيني
_ هههه عجبتني أشوتك بس لاتعيدينها
_ أيه أضحكي من شوي كأنّك وحش ، مالت عليّ أنا اللي جيت معك من زينك عاد
_ أسم أخوك يجيب لي الحريقة والطاعون والعصبية والنقرس والضغط والسكري والـ...
_ بس ، بس أن شاء الله أخوي الميّت عليك ألحين
_ مابيه يموت عليه
_ صدق ضيّوه لهالدرجة تكرهينه..!
_ هُدى وليه أكره ولد عمِي ، أنا بس كرهت طاري أسمه من كثر ما أبوك الله يهداه يعيد لي السالفة مليون مرّة بِالشهر
_ أحمدي ربّك عاد في أحد يبيك ياهبلة
_ والله ، وليه؟
_ غيرك يبي بس أحد يطالعه [ وكانت تقصد ذاتها ]
هُدى فتاة ناعِمة أقرب لِلنعومة من الجمال بيضاء أنفها صغير وشِفاهها صغيرة وعينيها ناعستين شعرها طويل ناعِم وطويلة نوعًا ما وأنيِقة والأهم مِن كُل هَذا طيّبة وخلوقة ومعدن أصلي
بِعكس أختها شذى الصارِخة الجمال والفرق بينها وبين هُدى كالفرق بيني وبين نور يرحمها الله
شذى جمالها كجمال نور وأنا كَهُدى غير أن مِي وبعد جلسات عِدّة معهن تقول أنني أجمل و [ مَن يَشهد لِلعروسة ] ..!
عمِي عادل وأمِي قالا أن نُور يرحمها الله وشذى جمالهما كَجمال جدتي يرحمها الله
شذى تصغُرنِي بِعامين وهدى بِعام
شذى تدرس بكلية ِالتمريِض وهُدى علم نفس وكم أغبطهما ، آه يرحم الله نورًا التِي حتمًا سأفعل بِماقالت سَأُكمِل دراستِي فِي العام القادم وأن كان إنتِساب
تذكرتُ ماريا وتألمتُ لِحالها وتساءلتُ بيني وبينِي ، كيف ستعيش هذهِ الطفلة..؟
لا أعلم لِمَ تذكرتُ تركِي وتساءلت هل سَيقبل بِها بيننا ، وبِسرعة نفضتُ رأسي فلا رغبة لِي بِالزواج وأن كان مِن الرُّوح تُركِي على الأقل الآن
وضممتُ ماريا أقوى ودمعة جريئة سقطت فسارعتُ بِمسحها
ألتفتُ إلى هُدى وهِيَ شارِدة : هدايّ حووه
_ هلا ضي
_ بشنو تفكرين..!
_ مدري كثير شغلات من شئ لشئ
_ وش قلتي نروح السوق الآن ؟
_ تبين الجد ..؟
_ لا أبي العم ههه
_ مو وقتك ، جد والله مالي خلق رغم أن ودّي أتشرى لِهالقمرة ، أسمعِي لو رحتي الليلة روحِي زارا وتاب ألويا ومُرّي سيرجنت ميجور أحيان تطلع عنده شغلات حلوة
ولاتنسين تآخذين بربتوزات مشآن تكييف الليل
_ ممممم مابروح بدونك وبعدين جاء الوقت اللِي أجهّز لها غرفة ياهُدى سريري بدأ يضيق علينا أحنا الثنتين ومفكرّة أفضّي المخزن اللي جنب غرفتي مشآنها
_ حلو ، قوِلِي متّى وأجيك وأجيب معي سوماتِي ونتساعد أنا وأنتي وهيّة وطيّبة
_ بكرة أش رأيك..!
_ حلو ، دقي لي أول ماتصحين وأجيك وتراي بتغذى عندكم
_ ليه ماتنزلين معي الآن ، عندي حماس خل نبدأ اليوم
_ تشوفين كذا ؟
_ أيه يلا ، ودامك زهقانة ، دقي لِشذى وقولي لها تنزل عندنا وإلا أقول لك أنا بدق
_ أوك وأنا بدق لأمي
أخذتُ جوالي وأتصلت [ بِشذى الورد ]
_ مرحبا
_ مراحب ، هلا ضي
_ حبيبي شذى هدايّه عندي والغذاء هنا ، تخاوين..!
_ أيه أخاوي وليش لا
_ طيب ، جيبي معك حلاوة لمروّي مِن هذاك اللي طويل دورته بِالماركت ومالقيته
_ أقول ، من ألحين بتدمرين أسنانها وتو بدو يطلعون
_ حبيبتي كلامك هذا بالمستشفى مو عندنا وبعدين مابي أحرمها من شئ
_ لاحوول ، أمرنا لله
_ بتجيبين؟
_ أكيد ، أخاف ما أدخل بيتكم لو ماجبت
_ أفا عليك بس
_ هههه سي يو
_ سي يو


أتصلت هُدى بأمّها وأعلمتها ورأيتها تتصل بِرقم آخر أيضًا وضغطت السماعة الخارجيّة
_ هلا بهُدى الروح
_ هلا بأحمد الروح
_ شئ تآمرين..!
_ أيه ، ومايآمر عليك عدو أبي تجيب سوماتِي لبيت عمي محمد
_ ليه ..!
_ أنا ببيت عمي بتغذى معهم وعندنا شغل أنا وضي ونحتاجها
_ أنتي ومين؟
_ أنا وضي
_ أحلى ، دام مع ضي أجيك طيران
وهِيَ تنظر لي : ههههههه ، أوك
_ أقول هُدى طوق الطهارة عندك وإلا عند شذى..؟
_ مدري ممكن أنها عندها ماشفتها أصلاً
_ أسأل سوماتي عنها تقول أخت أنته يشيل ، أسألها مين ؟ تقول لي مافي معلوم بس أنا حطيتي هنا ومافي شوف
_ مدري دق لِشذى شوفها
_ طيّب ، يلا أخلّص أموري هنا بِالمكتب وأجي
_ طيب يلا مع السلامة
_ مع السلامة

ضربتها على كتفها فضحكت وكأني قمتُ بِدغدغتها
رنّ تلفونها وأجابت ووضعت السماعة الخارجية
_ هلا بو حميد
_ هلا هدايّة ، آآآ ، أقول هُدى أنا ماني معزوم عالغذاء معكم
تأففتُ فأنفجرت هُدى ضاحِكة ولم أعلم ماتنوي قوله وإلا خنقتُها
_ تصدق ، تو بنت عمِي تغصبنِي أدق لك مشآن تجي تتغذى عندنا
ضربتها ضربة قوية ومالت ماريا على إثرها فتأوهتْ وضحكَ أحمد عليها
_ مع السلامه ياهُدى وبلاش كذب ، ماهو مرغوب فيني عارف
شعرتُ بِالأسى بعد كلماتهُ الأخيرة وكم وددتُ لو أفتح باب السيارة وأرمِي هُدى
_ زين ألحين يوم اللي خليتيه يقول هالحكي ..؟
_ ماشاء الله خايفة على مشاعره؟
_ بلا هبال مو مسألة خايفة على مشاعره ، ما أحبّك تتصرفين من هذا [ وأشرتُ على رأسها ] المتنّك
_ جزاي اللي أبي أوفق رأسين بِالحلال
_ يسمونك بس
_ ههههه
وصلنا لِلبيت وأعطيت طيّبة ماريا وبدأنا أنا وهُدى ريثما تنتهِي أمِي مِن قِراءة القرآن ثم نُعطيها ماريا
وبعد ربع ساعة جاءت رضيّة ومعها سوماتِي وفرغنا خِلال ساعة ونصف ، وقمتُ بِتوزيع أغراض المخزن مابين الحديقة ومخزن المطبخ على الرفوف
وحقيقة كان يُفترض بِي منذُ زمن تفريغ الغرفة والإستِفادة منها فلا يوجد بِها الشئ الكثير وماأرهقنا سِوى الغبار
أصبحت الغُرفة جاهِزة ومابقِيّ سِوى دهن الجِدار وشِراء الأثات ونقل ملابِس ماريا بعدها
أعدّت طيّبة الغذاء وأنا وهُدى السلطة والحلى وجهزّنا فواكة السفرة وغيرها
لا أعلم لِمَ أشعر بِالذنب حِيال كلمات أحمد الأخيرة ولازلتُ أتذكرها وأشغلنِي هذا الأحمد طوال فترة ترتيبنا لِغرفة ماريا
أحمد شابّ متميّز كما أخبرنِي ضياء وشَهم ولم يُقصرّ معنا بأي شئ ، ذكِي
والأدهى مِن هَذا أنّ أخواته دائمًا مايتحدثن وكأنّ هذا الشخص يُحبنِي ويرغُب بِي حقيقة
كنتُ أظن أن هذهِ رغبّة عمِي فقط وأن الأمر فُرض عَلى كِلانا ولكن..!
أحمد يُحبنِي ..!

.



  رد مع اقتباس
 
قديم 03-06-2009, 02:04 PM رقم المشاركة : 35
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

الله رووعه كملي بلييز لا تطولين

  رد مع اقتباس
 
قديم 04-06-2009, 08:53 AM رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.


الفصل الخامِس عشر



أسرار مُخبئة بدأت ترى النُّوُر وحقائِق ظنّها الظن بِخيِبَة لاذعة وكم كان الواقع مُختلفًا ومُغاير
بعد أن وصلت شذى أخبرتنا أن مَن أوصلها أحمد وهُو فِي طريق العودة إلى البيت الآن
سحبتُ مُوبايلِي وخرجتُ مِن المطبخ وضغطتُ الأزرار [ ضياء عيوني ]
_ هلا ضياء كم بقي لك وتوصل البيت..!
_ ليه!
_ كم بقي ، يعني الآن طلعت من الدوام..؟
_ أيه ، في شئ؟
_ ماشئ بس الصراحة ولد عمّي أحمد يسأل خواته أن كانه معزوم برضه لأنهم عندي لو تدق له تشوفه وتقول له يجي
_ أحمد ولد عمي..!
_ أيه ، أش فيك..؟
_ ولاشئ ، بس كاني واقف معه وألحين أجيبه معي يلا سلام
شهقتُ شهقة كتمتُ آخرها وقلتُ أكلمنِي : ( يخرب بيتك ياضي ، الآن هو معه وبيحسب اني مهتمّه وأبيه يتغذى معنا )

دخلتُ المطبخ وأخبرتهُن أن أحمد قادم فنظرنّ إلى بعضهن ثم إلِيّ ثم لِبعضهن وبِبرود مُصطنع : أش فيكم..!
هُدى بِدهشة : أي أحمد ، أحمد أخوي ..!
_ لا أحمد ولد الجيران
ضحكنا أنا وشذى على هُدى ونظرت لِي هُدى بِنظرة فهمتها وأسرعتُ فِي القول : غمضنِي يوم أنّه قال ماهو مرغوب فيه ودقيّت لضياء لما قالت شذى أنّه راجع
والمصيِبة أن ضياء كان معه لما دقيت
نظرن لِي مُجددًا ثم لِبعضهن وضحكن عليّ حينَ أكتسى وجهِي بِحمرة
لستُ أعلم سر خجلِي ولستُ أعلم لِمَ تخيّلتُ شكل أحمد ووجههُ تعلوه أبتِسامة وتذكرتُ صوته وهو يقول : هلا بهُدى الرُّوُح
[ معقول علاقته بِخواته مثل علاقتِي بِضياء ، ومعقول أحمد حنون مثل ضياء..! وليه أنا كنت أحسبه شخصيّة غير ، يوووه ألحين أنا ليه أفكرّ فيه ]
وعدتُ لِواقعِي وجهزّنا الغذاء وأنتهينا مِنه وبدأنا جلسة الشاي وطوالها كنتُ أقنع شذى بِالذهاب معنا وهِيَ تقول أنّها مُتعبة ونَعِسَة وأخيرًا وافقت
أخبرنِي ضياء أنّه أتفقّ مع أحمد على الخروج الليلة لِلسوق معنا وبِداخلِي : [ ماكو فكّة ]
مرّ وقت العصر بِسرعة وأنا وأمِي وبنات عمِي فِي الحديقة وضياء وأحمد خرجا مِن البيت
زارتنا جارتنا أم سيف وأكتملت الجلسة بِحكاويها الجميلة التِي يتخللها حكايا حدثت قبل أن نُولد ولاعبت ماريا وتحسرّتْ على شباب نور وأصبحت الجلسة مُرّة بعد ذكرها
وما أربكَ الجو بكاء ماريا المُفاجئ ، حاولتُ وكثيرًا إسكاتها وهيهات أخذتها طيّبة وسوماتِي وأمِي وأخفقتا ، ثم شذى ولاسبيل
مدّت هُدى يديها لها وأخذتها : بس بس حبيبي مروّي بس
وأسندت رأسها على صدرها وبدأت تُغنّي لها غناوي الجدّات فهدأت ونامت إلى أن جاء وقت خُروجنا ولأنّها سَتُربِكُنا أعطيتها أمِي وأستعدّينا لِلخروج
كنتُ أظنُّ أننِي وضياء فِي سيارتنا وأحمد وهُدى وشذى فِي سيارتهم ، غير أن ضياء غيّر كُلّ هَذا بِإشارة لأحمد فترّجل وتحدّثا قليلاً
فِي هَذا الوقت كانت هُدى ترفع يديها تُودعنّي وبِحُضنها ماريا التِي تشبثَت بِهُدى منذُ العصر ، بعدها رأيتُ أحمد يُشير لأخواته ويتوّجه لِسيارتنا
_ ضي يلا وراء أحمد جاي معنا
_ ليه..!
_ بدون ليه ماله داعِي سيارتين وحنا قليل وبعدين كذا كذا هو راد حتّى يآخذ سوماتِي
_ لاحووووول
_ شنو..!
_ أقول تآمر أمر
أبتسم ضياء ونزلتُ مِن مكانِي وصعدتُ خلف ضِياء وشذى بِقُربِي وهُدى خلف أحمد
وأخذتُ ماريا مِن هُدى حتّى تأُخذ راحتها غير أنها عادت لِلبُكاء وأخذتها شذى وذات الحال
_ ممكن لأن وراء عندكم ضِيق هاتوها هِنا
_ بتزعجك يا أحمد
_ أش دعوة ياضياء ، شذى أعطنيها
أردتُ التدخُل وكانت شذى أسرع مِني ، أعطتهُ إيّاها ضمّها فَهدأت قليلاً ثم وضع سبابته بِراحة يدها وأمسكته بِقوة وهزة خفيفة فنامت
ماالسُرّ فِي هُدى والآن أحمد ، وماريا مابِها ، هل تتألم جرّاء تطعيمة اليوم ..؟ رُغم أنني وضعتُ الكمادات لها ظهرًا وشذى فِي المساء
ليت أني أعطيتها طيّبة وأمِي ، لكِن سَتبدأ بِالصُراخ كما عصر اليوم على الأقل الآن معِي هُدى
قطع تفكيري صوت جوالي [ أسافر عنك وتسافر معايا ، ترافقنِي فِي حِلّي وإرتِحالي ] ضغطتُ الزر فجآني صوتها :
_ هلا
وبِصوت مُنخفض : هلا بك يا غلا
_ هلا ضي
_ هلا
_ مممم آآآ ، ضي ..!
_ لبيّه
_ وينك فيه الآن..!
_ طالعة مع بنات عمِي السوق ، ليه!
_ ممممم ، طيّب أبيك بموضوع ضروري
_ مِي أش فيك..!
رفع ضياء بصره ينظر لِي مِن المرآة الأماميّة وعمَّ الصمت السيّارة والكُلّ يُصغِي وأزعجبنِي وُجود أحمد معنا مِمّا أضطرنِي إلى أن أُخفِض صوتِي أكثر
_ مي..!
بِصوت مبحوح : هلا ياضي عيني
والخوف يأكلنِي بِعُنف : أش فيك ، تبكين يامي..! ، علميني أش صاير ..!
_ محتاجتك موووت ياضي
_ يالبّى كلِي أنتي ، كلي لك بس أحكي وش فيك ، أمرّك..!
_ لا ، لا خلّصي شغلك وبكرة أنا أجيك أن شاء الله
_ طيّب لاتبكين أتفقنا..!
وكأنها زادت بِالبُكاء : طيّب
بِصُراخ خافِت: مِي الله يرضى لِي عليك لاتحرقين أعصابِي أحكي الآن شنو فيك..!
_ خلاص ياضي أنا ماعندي سالفة وبعدين أحكي لك لاتشغلين بالك يلا سلمّي لي على هُدى وشذى
_ طيب ، أنتبهيلك عشاني
_ طيب وأنتي

.



  رد مع اقتباس
 
قديم 04-06-2009, 09:24 AM رقم المشاركة : 37
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

الله رووووووووووووووووووعه انتظرك يالغلا لا تطولين

  رد مع اقتباس
 
قديم 06-06-2009, 09:04 AM رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.



الفصل السادس عشر


أبرة الكورتزون التِي تأخُذها مِي بين فترة وأخرى هِيَ هاجسِي الوحِيد الآن..!
وبُكاءها قتلنِي وبِصوت مخنوق : تسلّم عليكم مي يابنات
قالت شذى : ربي يسلّمها
وبِقلق سألتنِي هُدى : أش فيها مِي..!
_ وربّك مدري تبكِي بكِي وتبيّن أن مابها شئ وما أعرف شنو فيها تقول بكرة ممكن تجي
_ أخاف أنها محتاجتك الآن ياضي ، مرّي عليها
_ تهقين ..!
_ أيه ، بس الآن بعدّنا عن حي الريّان
_ بس أرد أكلمها وربّك يعين
تُعانِي مي مِن مرض لا يُمكننا أن نُسميّة خطير ولكن مرض يتفاقم فِيها ويعيثُ فِي جسدها وهِيَ تنحل يومًا بعد يوم
هَذا المرض قد يُفقدها وعيّها فِي أي لحظة ، ياربِّ تشفِي مِي ، ياربّ
وأنتبهتُ لِحركة أحمد التِي حكرتها ماريا فقُلت : ضياء لو تآخذ ماريا مِن ولد عمِي
أجاب وكم تمنيّت لو أننِي لم أنطُق بِحرف : لا خليها يابنت عمِي إذا تعبت أعطيكِي هيّه
نظرَ لِي ضياء مرّة أخرى عبر مرآة السيّارة ولا أعلم ماسبب نظرتُه الآن


أيعلم أحدكم كيف الشعور حِين يتكوّن الفرح بِداخلكم شيئًا فشيئًا حتّى أنّهُ يسلب مِنك أناك..!
هَذا أنا وِبِبساطة الآن
شخصيّة لن تَتعرّفوا عليها الآن
فقط أردتُ أن أخبركم بِحجم فرحِي ، فقط



كانت ليلة مُرهِقَة حقًا خصوصًا مع بُكاء صغيرتِي المُتزايد والتِي أعتادت على ابنة عمِي
إلا أننا فرغنا مِن شِراء حاجيات الصغيرة وأخترنا أثاث لِغرفتها التِي ستقطنها قريبًا وكم أنا سعِيد بِهذا
حتّى إذا ما أرهقت ضِي بِالصُراخ ليلاً ضممتها ونمت معها فِي سريرها
ممممم ، أعشق الطفولة والبراءة وأعشق فِي هَذه الجميلة رغبتها بِالحياة وإبتِسامتها العذبة
شئ ما أرهقنِي غير هَذه الطفلة ، مزاج ضي بعد مُكالمة صديقتها لها
يالله ، كيف أنني نسيتُ أمر التركِي ، أرغبُ حقًا بِسؤال ضي الشئ الكثير
آها تذكرت ، كانتا تِلك الليلة تتكلما عن شخص رفضتهُ ضي وهُو ذاته التي سألت ضي عنه لدى مي أن كان بِخير أم لا
وسمعتهما تقولان شئ ما يُشبه رفض وقتل وسؤال ضي عن اللواء بِأريحية ليلة وفاة نور
وأيضًا قول مي ليلة وفاة نور أن تركي حادثها وأخبرها أن تأتي إلى هُنا
حسنًا أن كان تركِي أخ لِمي من الذي تقدم ومن الذي رفض؟ ، مابي بدأتُ أسكر نُعاسًا وأُهلوس؟
لا الآن رتبّكَ ياضياء [ تركي أخو مي ويبي أختي ، وتقدم لها ورفضته ، بس شنو سبب الرفض ، لاحوول راسي بدأ يُوجعنِي وأنا مِن كثر التفكير عييّت أنام ، يلا ضياء نام ، نام ]


بعد أن ودّعتُ بنات عمِي وصعدن لِسيّارة أحمد لمحتُ الأخير ينظر لِي بِتيه
حتّى أنّه لم ينتبه لِهُدى التِي أقتربت مِن أُذنه وقالت : حوووه
_ يلعن أبليسك ، ليه كذا..!
_ من اليوم أحكي معك وأنت بعالم ثاني
_ خلصتن ..؟
_ أيه بقي كيسين يرجع لهم الآن ضياء
_ يلا نادي سوماتي
_ طيّب
كان ينتظرهن فِي السيّارة بعد أن نزلن يحملن معِي الأكياس الصغيرة ، أمّا ضياء فقد حمل العِلب الكبيرة والأكياس الملئى بِالألعاب الثقيِلة
أشعرُ بِرغبة فِي الكِتابة الليلة ولا أدري ما سوف أُدوّن
وقبل كُلّ هَذا سأحادث مِي التي أشغلتنِي طُوال الليلة وأخذتُ موبايلي بعد أن غيّرتُ ملابِس ماريا وغطيّتها وأشعلتُ نور غرفتي الخافِت وأتصلّت
[ ردّي يامي ، ردّي ]
غريِب أمركِ يامي
سأتصل بِالبيت ونظرتُ لِلساعة فلم تصل لِلثانية عشرة بعد صوت الرنين المُتوالي أزعجني وخشيتُ أن لارد
_ مرحبا
بِحرج كبير وحياء : آآ ألو السلام عليكم
_ أهلا وعليكم السلام والرحمة
_ مُمكن أكلم مِي ..!
_ أيه مُمكن لحظة
زفرتُ بعد أن طرح الهاتف مِن يديه فأنا لا أعلم أن كان تُركِي أم حميِد ، جاءنِي صوتها بعد إنتِظار شعرتُ بِه طويلاً: هلا
_ هلا بك ، مي وينه جوالك..!
_ معي بس سايلنت
_ ياسلام ، موقايلة لك بدق
_ إلا ، بس نسيته وبيني وبينك مالي خلق أحم أحم
_ طيّب يلا أحكي لي..!
_ ممممم آ آ ... خير خير ، والله
_ مي حولك أحد
_ أي ماتحسيّن أن الليلة الجو حار
_ آها فهمت عليك يلا روحي غرفتك وأحتريني عالجوال
_ أوك تصبحين على خير
_ دُبا لاتنامين بحكيك عالجوال
_ أوك كُح كُح
_ هههه مافهمتك الا توّ
_ يلا باي سلمي على أمك
_ هههه باي

بد لحظات أتصلتُ على موبايلها وردّت بِسرعة :
_ هلا مي ، يلا أحكِي بالِي مشغول مرّة مِن وقت العِشاء
_ ممممم ، تفهمين عليّ وتسمعيني كويّس ياضيّ ..!
_ ومن متى مافهمتك ولاسمعتك زين..!
_ مو قصدي ياضي بس أبيك تفهمي وضعي وربي صعب أحكي لك بس شنو أسوّي [ وعادت لِلبُكاء ] تعبت ياضي
_ لاحووول مي لاتشغلي بالي يلا أسمعك
_ جِد وربِي جد ياضي مو عارفة كيف ابدأ
_ ياغلا الضي كُلّي لكِ آذان صاغِية
_ طيب

قالت مِي مابِخاطرها وهِي تبكِي وبِدوري بكيتُ وَ دموعِي تتساقط تُباعًا

.



  رد مع اقتباس
 
قديم 06-06-2009, 02:37 PM رقم المشاركة : 39
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

بليزز كملي رووعه انتظرك

  رد مع اقتباس
 
قديم 06-06-2009, 05:30 PM رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.


فديتك يا أنين
أنتظرِي بس أخلّص البارت وأجيك

.


  رد مع اقتباس
 
قديم 07-06-2009, 09:26 AM رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.


الفصل السابع عشر



ما أصعب أن يهزمك الدمع حِينَ تضطر إلى نسج كلمات وداع لأناس تنفسهم يعني لك حياة
وما أسهل أن يرحلوا وما أمرّ أن يرفعوا يد كانت قد ضمّت يدك يومًا وتراها الآن تُلّوح لك وكأنهم ماكانوا ولاكُنّا
آه يامِي حقيقة اليوم أستعصى عليّ فهمُكِ ولم أسمعكِ جيدًا ، هل فقدتُ قُدرتِي عَلى إمتِصاص ألمكِ وهمّكِ
هل فقدتُ قُدرتي على تطويقُكِ بِحنان الدنيا كما أمام كُلّ موقف!
سامحِينِي يامِي
سامحينِي
ذبول رافق لحظاتِي ورغبة بِخنق كُل التفاصِيل وأدًا!
لِمَاذا يا تُركِي ، لِمَاذا..!
وأنا التِي تحتاجُ قوة بِك ، وأنا التِي ربطت وعلّقت مصيرها بِك ، حتَى الطفلة اليتيمة التِي تقطنُ حُضنِي الآن
تخيلتها بإحضانك ذاتَ يوم وهِي تُناديكَ بابا
أيُّ شُعور غبِي أخذنِي نحوك الآن وأنا التِي قررتُ نسيانك وردمها ذكراك وأن رفضتُ سِواك
يالله!
وكيف نسجتُ هكذا تفكير وكم سعدتُ به لحظتها وكأنه نسيج أمان لِي ولها
أي إحساس أخذنِي نحوك بعد أن غلّفنِي الزمن بِخُذلان عظيم وما أستطعتُ أنتَ أيضًا إلا خُذلانًا
وما أستطعتَ إلا ألمًا !
تعال الآن ، وعِث بِالقلب جرحًا وإهده نسيانًا قبلَ الرحيِل
كان بِإمكانكَ الرحيل دون فعلها ، دون جرحِي ، دونَ خيانتِي و دون قتلِي
آه وأيُّ قتل يا أنت أهديتنِي..!
ليتُكِ لم تُخبرينِي يامي ، ليتكِ ليتنِي مُت قبلها وكنتُ نسيًا منسيًا

أخبرتنِي الأخيرة أنّها بِحاجة فُحوصات خارِج البِلاد وأنّها مُضطرة وخِلال أيّام أن تطير إلى لندن ورحبتُ بِالفكرة وشجعتها فقد يجد جديد هناك وتكون تقارير التعليمِي والحرس وغيره خاطِئة
ثم أخبرتنِي بِالصاعِقة التِي قتلتني بعد أن سألتها لِم ليسَ الآن ولِم بعد أيام..؟
قالت : بيروح معي تركي لأن حميد مرتبط بجامعته هنا ومشآن كذا .... بِـ ي [ وعادت لِلبكاء مِن جديد ]
وصمتت قليلاً ثم عادت لِلبكاء وأكملت بِبحّة غُبن : بِيتزوج ياضي ، تقدم تركِي لِتمارا بنت عمِي ياضي
وكمَن صُب عليها ماء بارد أو حِمم أو نار أو كُرات ثلج ، مزيجُ أختلط وأنا وعاثّ بِروحي ألمًا وكم تمنيتُ الموت لحظتها غير أني
صمتّ كعادتِي ومِي تستحثنِي على الكلام ، السؤال أو حتّى الصراخ و الصمت كان نهجِي
مرّت لحظات ومِي تتحدث وغبنُ أحتل قصبتِي فأعجزني عن الكلام ، رأيت الكثير مِن أهوال الموتى حينها القبر والديدان وشعرتُ بِالموت
هذا كُلّه شعرت به وما أصبرنِي فلازلتُ واقفة ولم أسقط بعد

جلستُ أفكر وكمن يُريد ترتيب الأمور بِداخل عقله ، يَااااه
مِي مُسافِرة لِلفحوصات وسيسافر معها أخيها غير أنّه قرر قبل كُل شئ قتلِي ، تقدم لِخطبة أخرى بِرضا كامِل منه ودون أي مقدمات
وأنا التِي أقسمت على أن لا أكون لِسواه وكم كانَ لذيذًا طعمُ حُلمِي الذي غذا علقمًا ..
مات ، ماتَ الحُلم كَنور ، كموت نور ، آه يانور ليت أنكِ هُنا ليت أنّك هُنا
ليت أني مادعوتُ عليك ، ليتَ أنِي ما تمنيّت تأخيرك ، يالله أرحمنِي وخُذنِي إليك
خُذنِي يالله ، توفنِي تعبتُ تعبتُ تعبتُ
نور ضمينِي الآن ، تعالي يا نورشوفِي يديّ مديتها يلا خذينِي ، خذيني يانور
كنتُ أراها تبتسم كما عادتها ، أنّها تُحادثتني الآن : أبيك أقوى ياضي ، أقوى أقوى
_ كيف يانور ..؟ تعالي ضمينِي أعطيني قوة منك ، أدفني رأسي بِصدركِ ضميني يانور أنا ماعندي أحد ماعندي أحد
منو بيمسح ع راسي لابكيت ألحين ، منو بيمسح دموعي ، منو بينصحني ، منو..!
يلا تعالي ، تعالي يانووووووووور آه


كم مرة أتعب مشآن أتعلم ، كم مرة أموت عشان أتعلم
لازم يادنيا أتألم لازم..؟
جاء الصوت عالياً هذهِ المرّة ودخلتُ بِنوبة بُكاء أشبه ماتكون بِهستيريا ورحتُ أضرب بِكُلّ شئ أمامِي
معاقِل الألم إزدادت الآن وماعليّ سِوى ركلها ، ورحتُ أركل الهواء وأضربُ الحائِط وأضربني وأكسر الأشياء وأنا أُردد : ليه ، ليه!
لم أنتبِه لِلباب الذي فُتِح والداخل إلى غرفتي ، ورحت أضربُنِي وبِصوت باكِي : ليه أنا غبيّة ..؟
ليه ياتركي ، ليه يامي
ليه ..! ليه الله ياخذني الله ياخذني ، حرام عليكم ، ماتعرف ياتركي أن الضرب بِالميّت حرام ماتعرف..!
آه ياربي آه آه
وألم يقتلني بِرأسي والرؤية ضبابية وشعرتُ بِالدنيا تدور ولم أرى سوى الظلام


.



  رد مع اقتباس
 
قديم 07-06-2009, 06:40 PM رقم المشاركة : 42
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

الله كملي انتظرك يالغلا

  رد مع اقتباس
 
قديم 09-06-2009, 09:51 AM رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.

الفصل الثامِن عشر


رغُم النُعاس الذي أرهق جفنيّ فأسدلهما ورغم كثرة التفكير إلا أن النوم أطاعني أو أنا أطعته
شعرتُ أنّه حالما أغلقتُ عينيّ أنتبهتُ وصوت إرتِطامُ قوي بِجانب غرفتي الأيسر ، أنّها غرفة ضي
وكأن شيئًا قوي واقع عليها ، نهضتُ بِسرعة وتوجهتُ إليها فتحتُ الباب بِهدوء خشيّة مِمّا سأرى
أنها ضي تضربُ ذاتها وتصرخ ليه ، ليه!
ليه ياتركي ، ليه يامي..!
أردتُ أن أقترب مِنها غير أنها بدأت تضربُ الأشياء بِشكل جنوني وكأنها شخص مجنون فرّ مِن مصحُ
بِصوت هامِس : ضي حبيبيتِي أش فيك..!
ولم تسمعنِي أقتربتُ منها أكثر غير أنّها قالتها : ليه ..! ليه الله ياخذني الله ياخذني ، حرام عليكم ماتعرف ياتركي أن الضرب بِالميّت حرام ماتعرف..!
آه ياربي آه آه
و سقطت ، ولكن ليسَ على الأرض بل على قدمي
رفعتُ قدمِي بِخفّة حتى لاتتألم وجلستُ ووضعتها على ركبتِيّ وأنا أمسح على رأسها : شنو سوى فيك تركي ياضي..؟
وشنو سوت مي ..؟
تذكرتُ مُكالمة صديقتها لها وتأكدتُ مِن أن ضي حادثتها فهي لن تنام إلا بعد أن تُحادثها
قبلّتُ جبين أختِي ودمعة يتيمة سقطت وكما سقطت بسرعة فقد جفّت بِسرعة ، أخذت الصغيرة لِطيّبة في الطابق السُفلي بعد أن طرقتُ بابها بِهدوء خشيّة أن تصحو أمِي
وعدتُ لأحضر مفتاح سيارتِي وألبس ثوبِي وحملتُ ضيّ ِسرعة لِلمستشفى
بعد الفحص وبعد مرور نصف ساعة إنتِظار ، لم تكن تشكو مِن شئ غير أن ضربها على رأسها أثر عليها وأنخفضت نسبة الهيموجلوبين بِدمها
حمدتُ الله على سلامتها ودخلت غرفتها والذهول سلب منِي ماسلب غير أني بِإبتِسامة : حيّ هلا بِالدلع
أبتسمت إبتِسامة لاتُشبِهُها وردّت : هلا بك
_ شلونك الآن!
_ الحمدلله
_ ليه ليه كل هَذا يا ضي العين..؟
وعبست وكأنها تذكرت ماحدث قبل ساعة : ولا شئ لايهمك ياضياء
_ كيف ولاشئ وأنتي قالبة لي الدنيا تضربين نفسك وتبي تموتين ليه؟
_ .....
_ إذا أنتي ماتبين نفسك أنا وماريا نبيك وأمي بعد تحتاجك ، مايرزى ياضي ، وبعدين ليه كنتي ترددي تركي ومي..؟
ممكن تحكي لي ..!
بعد صمتّ دام دقائق طويلة إلا أنني أحترمته
_ ممممم آآآ تـ تسمعني لين الأخير بدون ماتحكي ولاكلمة ..؟
_ كلي لك يلا أحكي ووعد ما أحكي شئ بس بهز رأسي زي البنقالية هههه ، أول شئ مابيرهقك الكلام..!
_ لا ، برتاح لو حكيت لك ياضياء [ وبصوت باكي ] برتاح
وتكلمت ضي وقالت : ضياء هالكلام مضى له شهور طويلة قبل حتّى أنت تجِي ، وأفهمنِي بس وعزاي أنك مب مثل شباب هالأيام اللي مايتفاهموا إلا بِالضرب
أدريبك بتفهمني وعز الفهم بعد مايمنع أني أخطيت بس مب الخطأ اللي ينزل راسك ياولد أمي وأبوي ياولد محمد اللي ربانِي أحسن تربية
قبل شهور صار بيني وبين تركي أخ مي اللي هوه نفسه اللواء تركي اللي جانا هذاك اليوم يوم وفاة نور موقف ، كان جاي من العمل وماكان بِالبيت فوق الا أنا وهوه
كانت مي تجهز العشاء وكنّا نبي شريط راشد الجديد قالت لي مي أنّه بغرفة حميد وأشرّت لي ع غرفة من غرفتين يم بعضهم وكنت أول مرة أزروها بيتها اللي بحي الريان
وماكنت أعرف غرفة حميد من غرفة تركي ودخلت غرفة تركي بعد تردد كبير وأكدت لي مي أنهم مستحيل يجوا هالوقت وأنا تو بفتح الدرج اللي قالت لي عنه مي أنفتح باب الغرفة وماكان عليّ شيلة
وتلخبطت كل الأمور وماعرفت حتى أوقف ظليت عالأرض جالسة وما أعرف كم مر من الوقت غير أني نزلت رأسي للأرض وأنتبهت أنه مشى وسكر وراه الباب بِالقوة وصدقني وجهي صار هذي كبره
وسمعت صوت مي وهي قريب وبعدها جاتني وقالت : يؤ ياهبلة جيتي غرفة تركي وأنا قلت لك غرفة حميد
رفعت رأسي وأنا أبكي وقلت لها : الهبلة أنتي ليه مادخلتي أنتي الغرفة وجبيته قبل تنزلين ليه حطيتيني بهالموقف السخيف
_ ضي وش فيك..!
_ يعني ماشفتي أخوك وهو طالع فوق ..!
_ لا ماشفته ، ليه تركي جاء..!
_ تروحين له الآن تفهمينه أني كنت ادور شريط وأن انتي اللي قلتي لي أجي وأن توّ بفتح الدرج هوه جاء
_ ول ول عليك بالعة لي مسجّل
_ ياهبلة ليه مستسخفة موقفي وربي طاح قلبي برجلي ، نظرته لي أول شئ وكأني أفتش عليه وسكر الباب بِالقوة يعني معصب وأنا أنتي قاهرتني باقي واقفة لا وتستهبلين بعد
وراحت مِي لأخوها وعلمتّه بِكل السالفة ومن يومها وهو متلوم فيني وودّه يعتذر وأعتذر بطريقته
ماح أقول لك ياضياء أن تركي حبنِّي لا ، لأن اللي يِحب مايؤذي اللي يِحبّه ، أنا بس اللِي تعلّقت فيه ، تركِي جرحنِي ياضياء
وأخذت تبكِي مِن جديد وأنا بإنتِظار أن تنتهِي مِن حديثها لأتحدث وأكملت بعد أن أستعادت رِباطة جأشها : تركِي قبل تجِي أنت بثلاثة شهور تقدم لي تركِي ورفضته
تمنيتك تكون يمي وتفكر معي ، تمنيت كثير أشياء تصير ومايتدخل فيني عمي عادل ولايفرض عليّ رغبته ، صح أنه ماتركنا ويطل علينا دوم بس كنت بموت لو أن أمي قبلت عرضه وراحت معه لقصره
عمي عادل يبغاني لولده أحمد ياضياء وأنا مابيه ، مابيه
تكلمتُ قبل أن يأتي الوقت الذي يُسمح لِي فِيه بِذلك ، فقلت : تنتظرينه..!
_ من..!
_ أقصد تركي..!
_ لا تركِي مابيجِي ومابيه يجِي خلاص
_ كيف..!
_ البارح خبرتنِي مِي أنها مسافرة لِلعلاج وأن تركِي بيروح معها وقبل كذا بيتزوج بنت عمه
_ وهاللي خلاك تبكين البارح وتطيحين ..!
أنزلت رأسها فقد نسيت المكان والزمان وهِي تتكلم وتمتمت تُحاول إخفاء مشاعرها : أنا مشآن مي
_ ضي أنا أخوك لاتطوين أي صفحة عنِي خليك كتاب مفتوح قدامي لاتخبين شئ
بخِجل نظرت لشي وهززتُ رأسي لها مُشجعًا أن أكملِي ، قالت : أيه مشآنه ، مرض مي مو شئ جديد وهيّه رايحة تتأكد مِن تقارير هنا وأنا أنبسطت لها وشجعتها
_ شوفي ياضي أبيك تؤمنين أن أي شخص يروح تراه ماأستحق أنّه يبقى ولايستحقك ولايستحق يكون معك
أشتري اللي يحبونك ياضي ولاتبكين على ماضي ممكن حتّى هوه تركي نساه ، ضي الحياة قصيرة لو مالقينا الفرح الآن وتمكسنّا فيه متى بنلقاه..!
لو ماعشناه وحسينّاه متى بنعيشه ونحسّه ، تركِي لو أنّه يبيك ماكان خطب بنت عمّه حتى لو كان يحبّك بقلبه ، عقله يقول له كثير شغلات
_ أي قلب ، محد عنده قلب ، محد
_ حتّى أنا ..!
_ إلا ، عندك قلب وقلب كبير بعد
_ طيّب حتى تركي عنده قلب لأنه فكّر بأخته وبيسافر معها ومايبي يتغرّب هو وهيّه لحالهم ثم أن حرمته بتكون مع أخته المريضة
_ .....
_ ضي حسبت أن عقلك أكبر من قلبك وأنك بتوزنيها صح ، يعني ماحطيتي ببالك ليه يبي يتزوج قبل يروح مع أخته..!
_ ....
_ تركي مابيروح وبيجلس فاضي وراه مستشفيات وتقارير وروحة وردة وحرمته بتكون له سند هناك ولأخته ومهما كان الحريم
ينسجموا مع بعضهم أكثر وتراهم بدار غربة ، شئ صعب على تركِي أنه يتغرّب مع أخته لحالهم
صمتتّ ولا أعلم مايدور فِي خُلدها الآن




  رد مع اقتباس
 
قديم 09-06-2009, 02:35 PM رقم المشاركة : 44
معلومات العضو


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي

انتظرك

  رد مع اقتباس
 
قديم 09-06-2009, 05:44 PM رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
هَذْيَّان

نجم ماسي


رد: هَل كُنْتُ أتَكِئ عَلَى وَهْم ..! بِقَلَمِي


.



الفصل التاسِع عشر



كم مِن المرّات عليّ أن أسقط لأتعلّم فنّ التماسك
كم مرّة عليّ أن أسقط لأتقن التعثر فيكون أخفّ حِدّة
كم مرّة..! آه
ليسَ بِالضرورة أن نبقى مع من نحبّهم لِنبقى نحبّهم ، يالله
هل زرعتَ هذا القول فيّ ياضياء ..!
هل أجدتَ القدرة على كفّ الدموع عنِي ، سأتماسك صدقنِي مِن أجلي ومن أجلك ومِن أجل ماريا ولكن أعطنِي وقتًا فَالذهُوُل أخذ منِي الكثير

كُلّ حرفُ نطقَ بِه ضياء منطقِي ودموع مِي ليلة البَارِحة وصُعوبة الأمر عليها جعلت الصمت موقفِي ولم أنبس حينها بِحرف
لذا أنفجرتُ بعدها وما كانت نتيجة إنفِجاري إلا سقوطِي وما أراحنِي سِوى حديثِي مع ضياء الآن
آه يا تركِي أهديتنِي نزفًا أشدُّ بشاعة مِن الوجع
وأنا أبكِي ودموعِي تنحدر أخذتُ يدي ووضعتها على قلبِي الصغير حجمًا الكبير همًا وكأنني أرغب بِالتخفيف عنه وأخذتُ أُغنّي له : آنا مُو أول ولا آخر حبيب فِي النهاية مع حبيبه يفترق
مِن متى صابت معي حتّى تخيب
البخت ويّاي عمره ماصدق
أشلون أصير الجرح وآصير الطبيب من يرد اللي مِن أيامي أنسرق
أيه ياقلبي معاك مالي نصيب ، آه آه

عُدنا إلى البيت قبل أن تشرق الشمس وبِهدوء دخلنا وسمعتهُ يقول بِصوت خافِت : ربّك ياضيّ توجهِي له بِخالص النيّة وأدعي
قال تعالي : (أدعونِي أستجب لكم )
_ ونعم بِالله ياضياء
_ ربي يحميك ، يلاّ حاولي ترتاحِي شوي ورانا شغلات اليوم
_ شنو شغلاته..؟
_ أنتي نامي وبعدين أحكي لك
_ طيب
_ تصبحي أو تمسين ع خير
_ تصبح ع خير

وجُودهُ بِقُربِي الآن نعمة كبيرة أحسدنِي عليها ، ماذا كنتُ سأفعل لو لم تكُن موجودًا
ماذا..!
كنتُ أجلسُ على سجادتِي وفرغتُ مِن تِلاوة سورة البقرة كامِلة والحمدُلله شعرتُ بِراحة كبيرة
ورفعتُ يدي لِلسماء [ ربِي أفعل بِي ما أنتَ أهله ، ولاتفعل بِي ما أنا أهله ] ياربّ ، اللهم أنك قلتَ فِي كِتابُكَ الكريم
( أدعونِي أستجِب لكم ) وأنتَ قولكَ الحق ووعدكَ الصدق نجنِي من الهم والغمّ والكرب والضيق والشدة والذُل والبرص والجُدام والمرض والجنون ، يالله أنكَ قادر على ماتشاء
يالله ، إذا لم أدعك فتستجيبُ لِي فمَن ذا الذي أدعوه فيستجيب لِي!
إذا لم أسألك فتعطينِي فمَن ذا الذي أسأله فيعطيني!
إذا لم أرجوك فترحمنِي فمَن ذا الذي أرجوه فيرحمنِي!
ربِي هبنِي هِداية أهتدي بِها لِطريق الحق ، ربِي لاتتركنِي فأنا قد وكلّت أمري إليك
وبكيتُ خشوعًا وتذللاً ، بكيتُ همًا ، بكيت رحمة أبتغيها مِن لُدن خالقِي القدير على كُل شئ
بكيتُ كما لم أبكِ مِن قبل ، ليسَ إلا تقربًا من ربِي و رغبة بِنسيان هذا الجرح


صحوتُ على صوت ماريا التِي لا أعلم مَن جاء بِها إليّ مِن غرفتها فبعد أن عُدت طللتُ على غرفتها فوجدتها نائِمة
يبدو أن ضياء أتى بِها ، لا أنا أسمع صوتًا هُنا ألتفتُ لِلجانب الآخر مِن غرفتِي لأرى ووجدت أثنتان كانتا هُدى وشذى وحالما أستدرت أستدارتا والقلق بادٍ عليهما
بادرت هُدى : شلونك الآن..!
أبتسمت لهما : منيحة أجنن شوفوني كاني أضحك
_ الله لايروعك ع غالي ياضي ، كنا بنروح فيها لما جانا أحمد ووجهه رايح فيها يقول أنك بالمستشفى حتّى أن عندي تطبيق اليوم ومارحت من خوفي عليك
_ ياحبني لك ياشذى وربي فيك الخير
_ أحم أحم
_ وأنتي بعد ياهُدى فيك الخير ، يعني ضياء أتصل لكم..!
نظرت شذى لِهُدى وكأنها تقول لها أخبريها أنتِ فبادرت هُدى : تبين الصدق ..!
_ أيه وماغيره
_ أحمد جانا بعد صلاة الصبح على طول وقال لنا أنّك بِالمستشفى ومن شكله قلقنا كثير وخفنا وكنّا بنجيكم المستشفى وأحمد رفض وقال هوه بيروح بس ،وكنا بنجي البيت ننتظرك بس ضيا عيّا يقول الوالدة نايمة ومو عارفة شئ
أش صار لك ياضي..! البارح تركناك وأنتي تشطحين ..؟
_ هه ، عجبتني تشطحين بس لاتعيدينها ماشئ يالغلا شويّة أرهاق وكنت أبكِي بعد ماجات نور على بالي وفجأة لقيتني بِالمستشفى
[ يارب سامحنِي على كذبِي ]
قالت شذى بإنفِعال : أكيد أن ضغطك نزل لأنك أرهقتي نفسك وعلى فكرة الأكيد أنك بذلتي مجهود قوي
_ والله مدري يبدو كذا
_ طيب دقيتي لمي ..!
وتذكرتُ كُلّ شئ ودموع مِي وخوفها عليّ وهي تتكلم وعبستُ بِقوة فلاحظت هُدى التِي تفهمنِي أكثر مِن الأخرى وقالت : مي لها شغل بالسالفة ..!
بِسرعة أجبتها : لا ، لا مي مالها شغل أبدًا
_ طيب أش كان فيها البارح..!
_ أبد ، بس قالت لِي أنها راح تسافر قريب مشآن شويّة تحاليل
_ وين..!
_ لندن
_ آها
قالت شذى : طيب أش فيها بِالضبط..!
_ الكلى عندها تعبانة [ وأكتفيتُ بِقولِي هذا فكم تكره مِي أن تُخبر أحد عن مرضها ]
_ الكلى بس..!
_ أيه ، أش فيك شذى ..!
بِتردد : لا أبد ولا شئ ، يلا صحصحي وتروّشي وأنا وهدّاي بننزل نجهز الفطور
وحملت هدى ماريا ونزلتا
نظرتُ لِلساعة بِشاشة جوالي أنّها التاسِعة
وجدتُ مايِقارب الـ أربعة عشر مُكالمة مِن مِي و ثلاثة رسائِل
الرسالة الأولى مِن مي : ضي ياغلاي لو عليّ أنا كنت أخذتك وسافرت بس الأمر مو بيدي وربي لا تتعبيني اكثر من تعبي ردي عليّ
الرسالة الثانِية مِن عمّة ماريا : شلونك ضي..! ، كيف الأمورة بنت أخوي عالخميس ممكن أجي أشوفها وآخذها معِي ألعبّها وأرجعها لِك بِالليل
والرسالة الثالثة مِن رقم غريب : سلامتك يابعد هالدنيا
قبل أن أنهض أتصلتُ على مِي فلم ترد
وأرسلتُ لِهند عمّة ماريا : ولايهمّك الغلا أجهزّها لك مِن الظهر لو تبين
وتساءلتُ كثيرًا عن صاحبـ / ـة الرسالة الثالثة ..!

.


  رد مع اقتباس
 
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
(إظهار الكل الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 24
(* الوفـاء طبعي *), مهنا صالح الدوسري, أنين الورد, مون الكون, الملكة بلقيس, المكتشف, اماليا, الابتسامه المهاجرة, الــــروز, ابن لسود طويل الذراع, ict-m, يجيب الله مطر, جـ الحزن ـود, حـــمـــاده 2008, شذى الروح, سيدة بكلمتي, عبيد السراد, هَذْيَّان
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

خدمة البحث في صفحات منتديات غرابيل

 


الساعة الآن 11:42 PM.

.

 
  • التربية البدنية
  • مدينة الطيبات
  • تفسير الاحلام
  • المطبخ و الأكلات
  • موسوعة العلماء
  • استضافه
  • موسوعة الملائكة
  • موسوعة الأنبياء
  • موسوعة الصحابة
  • الألعاب و المرح
  • استضافة
  • الحياة الجنسية
  • دليل غرابيل
  • نفسير القرآن
  • القرآن الكريم
  • علوم القرآن
  • موسوعة العقيدة
  • موسوعة الحديث
  • موسوعة الأداب
  • موسوعة الأذكار
  • تربية الأطفال
  • الإعجاز العلمي
  • موسوعة العظماء
  • موسوعة الحج
  • حياة الحبيب

  • العالمي

    رياض الاطفال المحاورات شاعر النصر

    شات الشله

    للحياة أمل
    منتدى الزعيم الهلالي
    الشاعرة ساره البلوي

    استراحات أخبار الفن يوتيوب

    اضف موقعك هنا
    Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%84 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to meta RSS Add to Windows Live
    Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    مبهر للتصميم  

    SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.

    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808