مر فجري اليوم غريب
كنت كعجوز شمطاء تتكى على عصاها وتعيد ذكريات عمر ولى
وطيف بالوان الفرح يلمع في البعيد على اطراف الضاحية
ضيقة تخنق عبراتي
فتحت حاسوبي استجدي الكلمات وتعصيني
تركتها ليس لي عنادها
رحت اشكي لصديقي الوحيد
من ارى به كل ما اريد
محرك جوجل
شيخ الالام
اشكي له ويجاوبني
اعتصر على ابوابه ويبعثني الى الاصدقاء
ارى دموع غيري وصرخاتهم
نزف ابلغ مني
كأن تلك الساعتين استجمام لروحي منك
سمعت انين احاول ان التفت وصديقي يبعدني
صرحت اريد ان ارى
بعثني هناك
وقرأت:
يا قلب لا تضعف لو الناس خلوك ..
خلك قوي يا قلب لو صار ما صار ..
لا بد من خلوك يا قلب ياتوك ..
يجيبهم ربك بدورات الاقدار ..
لامستني هنا حرف حرف
لوهلة ظننتها كذلك
اعدتها على مسامعي قرابة الساعة
ياالله
ياالله
نعم اريد عودتك
او بالاحرى كنت اريدها لكني تقبلت رحيلك
لم تعد تعنيني ونزف حروفي وليد لحظة ذكرى ينتهي بإنتهاء الورقة
اردتك ان تعود ذليل لكني الآن لا اهتم
لاني ايقنت رحيلك عني سيبقيك في عيني ذليل لذا لا اريدك
كنت اريد ان تدور رحاء الالام حولك وتطعن بنصل اوسمتنيه
ايضا
لم اعد اهتم
ستجد من يعيق تنفسك
لا حبيبي لست غاضبة البته
لكني اخرج خلجات نفسي
نعم حبيبي
وستبقى حبيبي
سأكون له نعم
جسدأ بلا قلب
قلبي ينبض داخلك ولا اريد استعاده
سيحضنني غيرك مجبرهـ
سيقبلني ولن يحظى مني بشئ
لاني تعلمت
ان اوقف العطاء
حتى لا اتألم
تأكد سأذكرك واعشقك حتى المشيب