موضوع هادف وأسأل الله تعالى أن يصلح أحوال من اتصف بهذه الصفة واستدام عليها ويكتب لك الأجر الخالص لوجهه الكريم ,,,
قبل أن أجيب على الأسئلة أود التنويه بالآتي :
نحن متفقين أنه لا يوجد إنسان كامل ,,,
وكلنا خطاؤون ,,,
وحتى لو كان هذا الخطأ متكرر ولكن بشرط أن هناك نفسا لوامة تلومه بفعل الخطيئة ,,, ثم يتوب فتجب التوبة ما قبلها .
ويحكم قباحة الذنب سواء كان قولا أو فعلا ثلاثة أمور :
أولا / حكم الدين عليه إن كان من الكبائر أو الصغائر ,,,
ثانيا / تأتي الدوافع التي تجعل الفرد يقوم بالذنب في الدرجة الثانية ,,,
ثالثا / بعد ذلك يأتي الضرر الذي يلحقه على غيره حتى يصل لأهدافه إما عمدا أو سهوا ,,,
أحيانا يكون الذنب من الصغائر ولكن يكون الضررعلى غيره كبير فيرتفع الذنب لدرجة أن الله عز وجل لايغفره إلا إذا تنازل المتضرر ,,, وهكذا .
في موضوعك أختي أم باسل يتحقق فيه أن الكذب من الكبائر بالإضافة أنه من حالات انفصام الشخصية لأنه يعيش حياتين ,,,
أختي الفاضلة هناك مؤشرات أن فلانا من الناس كان ثم أصبح !!!!!!!!!!!!!!!
ومؤشرات أخرى تدل على أنه لن يصل إلى تلك المرحلة إلا بأنه يتصف بصفة موجودة حقيقة
فيه بأنه مزاجي وبمجرد وصوله لهدفه أيا كان الهدف يترك ثم ينتقل لشخصية أخرى يرى فيها
أهدافا خاصة له ,,,
وليس ذلك فحسب بل يقع في عرض أقرب الناس له حتى يستميل بتصرفه قلوب من يملكون أهدافه ويا حقرها من أهداف ,,, وهكذا حتى يكون له صيتا يصل به إلى عنان السماء .
اقتباس:
|
هل الكذب على النفس يوثر سلباً عليها ؟
|
أكيد بيأثر عليها سلبا حتى أن صدره يصبح ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء من قبح ذنبه ,,, فنراه من كذبة لكذبة أخرى ومن شخص يكذب عليه لشخص آخر في ظنه أن الاستمرارية تُبعد الضيق ,,, وهكذا
بالاضافة أنه سيصل لأهدافه بالأقنعة المزيفة ولكن هيهات هيهات من وجود البركة في أولاده أو زوجته أو ماله أو صحته ولو كان الكاذب زوجة فهيهات هيهات أن ترى الخير في حياتها
وفي التوافق مع زوجها ومن هم حولها وستجد أن بناتها وأولادها مستقبلا يحذون حذوها وياشينها من ذرية ,,,
؛؛؛
؛؛
؛
اقتباس:
|
وما هو واجبنا نحو هذه الشخصيات ؟؟
|
يعتمد على مدى العلاقة التي تربطنا ببعض ,,,
فإذا كانت العلاقة عابرة فأبتعد عنها كبعد المشرق عن المغرب ,,,
وأسأل الله تعالى لها الهداية ,,,
؛؛؛
؛؛
؛
اقتباس:
|
ماهو العلاج الذي ترونه لمثل هذه الشخصيات؟؟
|
العلاج يأتي ممن هم حولها وأقرب الناس لها ,,,
بالإضافة إلى اقتناعها بأنها ترتكب جرما في حق نفسها وحق أقرب الناس لها ,,,
وأن الله عز وجل قائما على ذنبها وسيأخذ بحق من زيفت حقيقتهم أو نشرت رذائلهم في سبيل الوصول لأهداف دنيئة ,,,
وأولا وأخيرا الهداية من الله تعالى
؛؛؛
؛؛
؛
كل الشكر لطرحك الهادف
تقديري واحترامي