اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذوبة أنثى
الأبداع رقم ((3))
في هذه الزاوية وقف
وعند باب الحياء سكبت دمعاتي
ولغياب الرقيب تألمت
أهو إهمال أم يُتم أو هي حضارة وتقدم
نتركهم لنقول يأخذوها ثقافتهم من كل زاوية
ونتركهم يسيرون في طرقات تحفها ذئاب تتربص بالفريسة
ولربما كانت تلك الفريسة سهلة ممتعه
هذا شاب يمشي وقد وضع البنطال على خصره
ويتمخطر كالفتاة بغنج
والأخر يبادل أخته ألوانها في لباسه ويسابقها على
سشوارها
وهناك من حف حواجبه ووضع الحمرة في شفاه
هنا يتبادر السؤال لذهني كثيراً ويؤرقني
من المسئول هنا
البيت وتقصيره في التربية والتوجيه
أم هو المدرسة في غرس المبادئ والقيم
أم هو الصديق السيئ الذي يتلقى الشاب أو الفتاة منه ثقافاتهم
فهو كالإناء النظيف يحقن فيه من خليط من الأخلاقيات المنحطة والألفاظ السوقية الرخيصة
وقد يرددها الشاب أو الفتاة وهي لا تعي معناها
متى نصحو من سباتنا العميق
لماذا لا نكتشف عدو لدود يتربص بنا
فحين عجزوا عنا وجهه جيوش غزوه إلى فلذات أكبادنا عن طريق الغزو الفضائي
حتى أن أغلب القنوات أصبحت مثيرة لغرائز عند الشباب والشابات
ولو ناقشت أحد شبابنا في بعض الأمور الثقافية أو الدينيه لوجدته خواء لا حياة فيه
إلا ماشاء الله منهم
فهل هذا الذي في مراحل النضج سوف يعتمد عليه في تكوين أسرة وتحمل مسئولية
وتلك الفتاة التي قضت مراحل طفولتها بالتتلمذ على يد الخادمة
ومن ثم لاقت تخلي واضح من الأسرة وذلك بفقدها الانتماء الأسري
وخرجت متقنة بثقافة ومعلومات على يد صديقة السوء ربما
فهل تكون تلك هي أم ومربية تستطيع تكوين الأسرة
وتوكل لها مسئولية رعاية أطفال وزوج
لا بد أن ننظر للمستقبل البعيد وننتبه للخطر الذي يهدد جيل بأكمله
وختماً اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد
|
هنا احرف بمثابة كنز لمن أراد أن
يحصل عليه
فليقرا ماتفضلتي به اختي
نعم هذا حال بعض من شبابنا
وتبقى الاسباب متواريه تحت رمال الايام
تحتاج الى ايدي تتعامل بكل شفافيه مع تلك الفئه
لتنتشلها وتبرزها بطريقه جديده
,
عذوبة انثى
كم وكم لحروفك من جمال
تحياتي لك